فهرس الكتاب
الإيمان فيه من اتساع العقل ما يشغل القلم، ويغني عن الخيال، فالرواية كالحلم، يحبه الناس، والواقع كحمل الصخرة، فلله درهم وعلى الله أجرهم.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
إن الله لم يخلق شيئًا إلا وجعل في داخله عوامل إزالته
والله كَتَب الانتهاء لكل شيء يرتفع، كما في حديث ناقة النبي التي لا تُسبق
وكلما كان الشيء بعيدًا عن التوفيق الإلهي كانت عوامل زواله أسرع، {وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا} ، أي: لعوامل القدر، {أَوْ مُعَذِّبُوهَا} أي: للمعصية.
ونحن رُبينا للأسف أن ما عند غيرنا خير مما عندنا؛ إذ دائمًا أرى ذمًا لما بأيدينا ومدحًا لسوانا، وهذا خطأ؛ فالآخر يملك عوامل ضعفه وزواله، ولقد شاهدت وقرأت الكثير من التنظيمات التي كانت تُمدح لقوتها وأهميتها لكنها ذهبت وبادت، ولم يبقَ إلا الحق، ويتجدَّد هذا الحق بصور جديدة من التنظيمات والدول والمؤسسات.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
البسيط من البسط وهو الاتساع، {بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ} ، والناس يحملونها على السهل، ولها وجه بعيد فإن الاتساع يعطي معنى السهولة من باب.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
عن أبي هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الصلاة نصف النهار، حتى تزول الشمس إلا يوم الجمعة. رواه الشافعي.