فهرس الكتاب
مالك في قوله يقاد إذا ذبحه ذبحًا، ولأنه سبب لإحيائه، فمن المحال أن يستحق له إفناؤه ولهذا لا يجوز له قتله وإن وجده في صف الأعداء مقاتلًا أو زانيًا وهو محصن. والجد من قبل الرجال أو النساء وإن علا في هذا بمنزلة الأب" [1] "
وجاء في نتائج الأفكار:"قال (ولا يقتل الرجل بابنه الخ) لا يقتل الإنسان بولده لقوله صلى الله عيه وسلم (لا يقاد الوالد بولده) وهو معلول بكونه سببًا لإحيائه وهو وصف معلل ظهر أثره في جنس الحكم المعلل به، فإنه لا يجوز أن يقتل والده وإن وجده في صف الأعداء مقاتلًا أو وجده زانيًا وهو محصن فيجوز أن يتعدى به"
(1) ابن قودر: نتائج الأفكار في كشف الرموز والأسرار/ وهي تكملة فتح القدير/ للكمال بن الهمام على الهداية شرح بداية المبتدي للميرغناني/ ج 10/ 220، 221.