فهرس الكتاب
2 -وقال تعالى: (ومن قتل مظلومًا فقد جعلنا لوليه سلطانًا) [1] والسلطان هو القود ولم يفرق بين واحد أو جماعة.
3 -وقال تعالى: (ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب) [2] : وجه الدلالة:"الله سبحانه وتعالى أوجب القصاص لاستيفاء الحياة، وذلك أنه متى علم الإنسان أنه إذا قتل غيره أن سهمه سنعكس إلى صدره وأنه يقتل به فإنه لم يقدم على القتل فلو قلنا إن الجماعة لا تقتل بالواحد لكان الاشتراك يسقط القصاص ولسقط المعنى" [3]
-ثانيًا: الآثار:
1 -عن ابن عمر رضي الله عنهما أن غلامًا قتل غيلة، فقال عمر:"لو اشترك فيها أهل صنعاء لقتلتهم. وقال مغيرة بن حكيم عن أبيه: إن أربعة قتلوا صبيًا فقال عمر: مثله وأقاد أبو بكر وابن الزبير وعلي وسويد بن مقرن من لطمة وأقاد عمر من ضربة"
(1) الإسراء آية 33.
(2) البقرة آية 179.
(3) النووي: المجموع / ج 17 /ص 210.