والشياطين وسائر الخلق غيرهم. فإذا كان معلومًا ذلك عندهم فمعقول أنه لو لم يكن معنيًا با بني آدم اللذين ذكرهما الله في كتابه ابناه لصلبه لم يفدهم بذكره جل جلاله إياهما فائدة لم تكن عندهم وإذا كان غير جائز أن يخاطبهم خطابًا لا يفيدهم به معنى فمعلوم أنه عنى ابني آدم لصلبه، لا ابني بنيه الذين بعد منه نسبهم مع إجماع أهل الأخبار والسير والعلم بالتأويل على أنهما كانا ابني آدم لصلبه وفي عهد آدم وزمانه، وكفى بذلك شاهدًا" [1] "
(1) الطبري: جامع البيان عن تأويل آي القرآن/ج 6/ص 189، 190