فهرس الكتاب
-أي لبني النضير - ديون مؤجلة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ضعوا وتعجلوا] وفي صحته نظر. والله أعلم. (البداية والنهاية 4/ 75) .
وفي سنن البيهقي (6/ 27) نجد باب: (من عجل له أدنى من حقه قبل محله فيقبله، ووضع عنه، طيبة به أنفسهما) .
وتحت الباب يذكر بسنده أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: [من أحب أن يظله الله في ظله فلينظر معسرا، أو ليضع عنه] .
وحديثا آخر: [من سره أن ينجه الله من كرب يوم القيامة فلينظر معسرا أو ليضع عنه] .
ثم يذكر أن ابن عباس كان لا يرى بأسا أن يقول: أعجل لك وتضع عني. قال: وقد روى فيه حديث مسند في إسناده ضعف، وذكر هذا الحديث الضعيف.
وبعد الباب السابق يأتي باب: (لا خير في أن يعجله بشرط أن يضع عنه) (6/ 28) .