فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 1737

والمسلم متعبد بفهم معاني القرآن وإقامة حدوده، ومتعبد أيضا بتصحيح ألفاظه وإقامة =

ص 50

الإتيان بها جيدة اللفظ تطابق أو تتابع أجود نطق لها وهو نطق

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= حروفه على الصفة المتلقاة من أئمة القراءة المتصلة السند برسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا بد لمن أراد إتقان التلاوة بالتجويد من بذل الجهد والرياضة ليصل، ولقد تعوذ ابن الجوزي بالله"من قصور الهمم ونفاق سوق الجهل في العرب والعجم"وقال في كتاب (النشر) "ولا أعلم سببا لبلوغ نهاية الإتقان والتجويد، ووصول غاية التصحيح والترشيد، مثل رياضة الألسن، والتكرار على اللفظ المتلقى من فم المحسن. فليس التجويد بتمضيغ اللسان، ولا بتقعير الفم، ولا بتعويج الفك، ولا بترعيد الصوت، ولا بتمطيط الشد، ولا بتقطيع المد، ولا بتطنين الغنات، ولا بحصرمة الراءات - قراءة تنفر عنها الطباع، وتمجها القلوب والأسماع - بل [التجويد هو] القراءة السهلة العذبة الحلوة اللطيفة التي لا مضغ فيها ولا لوك"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت