فهرس الكتاب
الربوية يقم جل نشاطها على الاتجار في الديون، فالبنك إما أن يكون مقرضا أو مقترضا؛ فنراه مقرضا القرض العادي أو البسيط، ومقترضا كذلك عن طريق فتح الاعتماد، وخصم الكمبيالات والسحب على المكشوف، وهكذا.
ونراه مقترضا في الحساب الجاري، ودفتر التوفير، والودائع لأجل بصورها المختلفة. وتعددت هذه الصور حتى أعلن بنك واحد عن سنة عشر وعاءا ادخاريا، ودارسة هذه الأوعية تبين أنها جميعا عقد واحد وهو:
عقد القرض، بزيادة مرتبطة بالمبلغ والزمن، وهذه الزيادة من ربا الديون.
أما المصارف الإسلامية فإن المصرف يمثل عامل المضاربة، والمودعون يمثلون صاحب رأس المال، والأرباح التي يحققها المصرف توزع بالنسبة المتفق