فهرس الكتاب
ص 96
عليها، والخسارة تكون من رأس المال كما هو معلوم من شروط المضاربة - أو القراض - في الإسلام.
والمصرف الإسلامي لا يتخذ من القرض وسيلة للاستثمار كما كان في الجاهلية الأولى، وفي البنوك الربوية المعاصرة، وإنما يستثمر المال بالطرق التي يقرها الإسلام، فهو إذن يطبق النشاط الاقتصادي الإسلامي، وتوضع له العقود التي يتعامل بها مطابقة لأحكام الشرع كما أشرت من قبل.
وقد اهتم كثير من فقهاء العصر بدراسة النشاط الاقتصادي القائم، وكثرت المؤلفات المتصلة بهذا الموضوع، واذكر من هذه المؤلفات - على سبيل المثال- الموسوعة العلمية والعملية لاتحاد البنوك الإسلامية. ففيها بيان لنشاط هذه البنوك، والتكييف الشرعي لكل عمل، وما يستتبعه من الحكم الشرعي.
وكتبت عدة أبحاث، جمع بعضها الأبواب التالية، بينت فيها أعمال البنوك الربوية، والبنوك الإسلامية , ورددت كل عمل إلى