فهرس الكتاب

الصفحة 587 من 1737

نعم هناك ضوابط شرعية، وبيان للحلال والحرام في طرق الكسب وتثمير المال وتكثيره، وإن لم تنتشر كلمة استثمار في الفقه. فالكلمة تعني عقودا مختلفة منها الحلال ومنها الحرام.

ولا يمكن أن يكون الاستثمار كله حلالا، فقد سبق بيان بعض أمثلة للاستثمار الحرام مما ذكره الكاتب نفسه من المراجع لبيان المعنى، ولم أشأ أن أزيد آنذاك، فالاستثمار الحرام معلوم مقطوع به في الجملة لعامة المسلمين، فضلا عن خاصيتهم، فالزارعون لأشجار المخدرات، وصناعتها وتجارها: مستثمرون، وأصحاب الملاهي الليلية ودور البغاء والقمار: مستثمرون.

والاقتصاد الرأسمالي الذي أخذنا عن يهوده نظام البنوك الربوية، ينظر إلى التنمية بمنظار كثرة المال، دون التفات إلى حلال أو حرام، أو مصلحة أو مفسدة، فالمرأة التي تعمل في بيتها فقط، وتربي أولادها، وتخرج النشء الصالح، ليست منتجة. والمرأة التي تعمل في تلك الملاهي،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت