فهرس الكتاب

الصفحة 588 من 1737

وتشبع رغبات العابثين، امرأة منتجة؛ بل هي بمقياسهم الفاسد أكثر إنتاجا من المعلمة والطبيبة ما دامت تتقاضى أجرا أكبر.

والقرض لا بد أن ينفصل عن الاستثمار في حالة واحدة فقط وهي: القرض الحسن، والاستثمار الحلال، أما في غيرها فيمكن ألا ينفصل، بل يدخل في كثير من استثمارات العصر أكثر مما كان في الجاهلية الأولى.

ففي الجاهلية مثلا كان العباس وشريكه يسلفان في الربا، أي إن تلك الشركة كانت تثمر أموالها عن طريق القروض الربوية، والعباس أيضا كان يثمر جزءا من ماله عن طريق المضاربة، وفي عصرنا كثير من الشركات تثمر فائض أموالها عن طريق الإقراض الربوي، ويتضح هذا من دراسة ميزانية هذه الشركات.

ص 284

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت