فهرس الكتاب
وما يسمى بالوديعة الاستثمارية في المصارف الإسلامية عقد مضاربة شرعية، فشروط العقد تبين هذا. ويقابلها في البنوك الربوية ما يسمى بالوديعة لأجل. وشروط العقد تبين أنه قرض بفائدة نسبتها السنوية محددة، والتسمية الصحيحة إذا للوديعة الاستثمارية هي مضاربة أو قراض، والوديعة لأجل: قرض ربوي، والأول تنمية حلال، والآخر تنمية حرام، فمن أراد
ص 314
الأول طلب الاستثمار الحلال بطريق من طرقه المشروعة، ومن أراد الآخر أراد استثمارا لا يقره الإسلام، وسلك طريقا من طرق الجاهلية.
ثم ذكر المثل التالي:
إنسان غني من أصحاب الآلاف أو الملايين، ويملك مزارع أو مصانع، أو متاجر، أو عقارات، وأراد هذا الإنسان الغني أن يزيد أرباحه، وفي عدد الموظفين والعمال، فذهب إلى