فهرس الكتاب
الفائدة على أنواع القروض كلها ربًا محرم لا فرق في ذلك بين ما يُسمى بالقرض الاستهلاكي وما يسمى بالقرض الإنتاجي. لأن نصوص الكتاب والسنة في مجموعها قاطعة في تحريم النوعين.
فكيف تكون النصوص قاطعة في التحريم وتقول أنت بالحل؟!
والدكتور النمر ردد هذا القول من قبل، وبينت أنه يتنافى مع واقع الربا في الجاهلية ومع فقه النصوص.
أما ربا الجاهلية فأول ربا وضعه الرسول - صلى الله عليه وسلم - هو ربا عمه العباس، أفكان العباس الذي يطعم الحجيج ويقري الضيوف يقرض المحتاج إلى ضروريات الحياة فحسب!! أم إنه لم يكن ليفعل ذلك إطلاقًا وإنما يستثمر أمواله عن طريق القرض الإنتاجي الربوي، وكذلك عن طريق شركة المضاربة؟
وكان التجار (الدوليون) يأخذون قروضًا ربوية في رحلة الشتاء والصيف. ولهذا قد نجد أصحاب الملايين يقترضون من أصحاب العشرات أو المئات.
أفكان التجار الكبار هؤلاء - يا دكتور - يقترضون لحاجتهم أو إلى ضروريات حياتهم؟!.