فهرس الكتاب
وكيف يسوي الرسول - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين المقرض الظالم المستغل؟!.
ص 417
إن ربا الجاهلية لم يكن فيه استغلال وظلم إلا في حالة واحدة فقط هي عجز المدين عن أداء الدين.
أما القروض الربوية التي كانت تنشأ بالتراضي للاستثمار فلم يكن فيها محتاج ضعيف، غير أنها لا تحقق العدالة التي نراها في المشاركة كشركة المضاربة؛ ولهذا جاء التحريم من الخالق سبحانه وتعالى الذي يعلم ما يصلح لخلقه وما لا يصلح.
فكان الواجب أن نفقه النصوص قبل أن نجترئ على الفتيا ونخالف النص والإجماع.
وقد بينت في مقالات سابقة ما يغني عن الإعادة هنا.
العنصر الثاني:
قال الدكتور جمال الدين محمود: