فهرس الكتاب
الصفحة 799 من 1737
إن الاستثمار الذي تذكره هو واجب المصارف الإسلامية ووظيفتها وكان الأجدر بك يا سيادة الأمين العام أن تنضم إلى المنادين بتطبيق الشريعة الإسلامية، وتدعو إلى أسلمة المصارف الربوية، كما فعلت باكستان ضياء الحق فحوّلت سبعة آلاف مصرف وأخذت الزكاة من الأموال المودعة المستثمرة إسلاميًا، فأغنت ملايين الفقراء وخففت من الأعباء الملقاة على كاهل الدولة؛ أفليس هذا أفضل من المحق والسحق والأذان بحرب من الله ورسوله؟
حجم الخط: