فهرس الكتاب
ص 421
العنصر السابع:
قال الكاتب:
إن ظهور المصارف الإسلامية في السنوات الأخيرة لم يحل المشكلة حلًا حاسمًا؛ فهي في ممارسة عملها لا تختلف جذريًا عن المصارف العادية بل يلاحظ أنها قد تعطي عائدًا أقل ومميزات أدنى للمستثمر الصغير .. إلخ.
قلتُ: عفا الله عنك يا سيادة الأمين العام!!
أفهذه دعوة لضرب البنوك الإسلامية والتخلي عنها وتحويلها إلى مصارف عادية - أي ربوية - لتعطي فائدة أكثر ومميزات أكبر؟
إن المصارف الإسلامية تختلف عن الربوية نظريًا وعمليًا:
ففي الجانب النظري:
لا تقوم المصارف الإسلامية بالوساطة الربوية التي بيناها وإنما تقوم على أساس شركة المضاربة الإسلامية.
فالمودعون يمثلون صاحب رأس المال، والمصرف يعتبر عامل المضاربة.