فهرس الكتاب
وعن قتادة: أن ربا أهل الجاهلية: يبيع الرجل إلى أجل مسمى، فإذ حل الأجل ولم يكن عند صاحبه قضاء زاده وأخر عنه. وعند قوله تعالى: (يأيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين) .
ص 457
روى الطبري عن السدي قال: نزلت هذه الآية في العباس بن عبد المطلب، ورجل من بني المغيرة، كانا شريكين في الجاهلية، يسلفان في الربا إلى أناس من ثقيف.
وعن الضحاك قال: كان ربا يتبايعون به في الجاهلية، فلما أسلموا أمروا أن يأخذوا رءوس أموالهم. (راجع الجزء السادس من تفسير الطبري - تحقيق محمود محمد شاكر - ص: 7 وما بعدها) .
وقال الجصاص في أحكم القرآن (1/ 465) :"الربا الذي كانت العرب تعرفه وتفعله إنما كان قرض الدراهم والدنانير إلى"