فهرس الكتاب

الصفحة 858 من 1737

أجل بزيادة على مقدار ما استقرض على ما يتراضون به"."

وقال في موضع آخر (1/ 467) :"معلوم أن ربا الجاهلية إنما كان قرضا مؤجلا بزيادة مشروطة، فكانت الزيادة بدلا من الأجل أبطله الله تعالى وحرمه".

وقال الفخر الرازي في تفسيره (4/ 92) :"ربا النسيئة هو الأمر الذي كان مشهورا متعارفا في الجاهلية، وذلك أنهم كانوا يدفعون المال على أن يأخذوا كل شهر قدرا معينا، ويكون رأس المال باقيا، ثم إذا حل الدين طالبوا المدين برأس المال، فإن تعذر عليه الأداء زادوا في الحق والأجل، فهذا هو الربا الذي كانوا في الجاهلية يتعاملون به".

وقال ابن حجر الهيثمي في كتابه: الزواجر عن اقتراف الكبائر 1/ 222:

"ربا النسيئة هو الذي كان مشهورا في الجاهلية؛ لأن الواحد منهم كان يدفع ماله لغيره إلى أجل على أن يأخذ منه كل شهر قدرا معينا ورأس المال باق بحاله فإذا حل طالبه برأس ماله فإن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت