3 -تفسير ابن أبي عادل: قال السديُّ: لقيت أمُّ عيسى، أمَّ يَحيى - وهذه حامل بعيسى، وتلك حامل بيحيى - فقالت أم يحيى: أشعَرْتِ أنّي حُبْلَى ... ؟.
الملاحظُ: لا إسناد للرواية ...
إذًا مِنْ خلالِ ما سبقَ تبين نكارةَ القصّةِ وعدم قبولها، لعدم وجودها؛ فهي لم ترد في القرآنِ الكريمِ، ولا على لسان النبي محمد الأمين، وإنّما تناقلها بعضُ الصحابةِ والتابعينِ مِمّن ينقلون عن أهلِ الكتابِ (من أسلم، ومن لم يسلم) ... وأغلبها من صيغِ التمريضِ، وبلا إسناد، وإسناد ضعيف ...
كان ما سبق رد الشبهة من ناحية ضعف الإسناد ورفضه، وكان حق ....
ثانيًا: إنّني أفترضُ جدلًا صحة الرواية التي لا تصح ...
أقولُ: ليس فيها ما يقوي قول المُنصّرين ... وذلك من ثلاثة أوجه:
الوجه الأوّل: تساؤلات كما يلي:
1 -لماذا لم تعجب أمُّ يحيى حينما علمت أن أمَّ مريم حُبلى من دون زوج، فلم تسأل عن الأب، والزواج .... ؟!
2 -كيف رأت جنينها"يحيي"يسجد إلى الجنين"عيسى"هل بالأشعة التلفزيونية (السونار) ؟ أم في رؤيا مناميه .... ؟!