الجواب: على فرض أنها كانت رؤيا مناميه، فرؤيتها ليست وحيًّا يتوجب علي أن أصدقه ولا أتركه .... وذلك لأن الأنبياء رجال، وليس فيهم امرأة، ورؤيا الأنبياء وحي وجب تصديقه وقبوله ... !
3 -كيف يسجد جنين لجنين وكلاهما لا يدري شيئًا عن أي شيء؟!
الوجه الثاني: بحسب الروايات الكاذبات علمنا أن عيسى المسيح كان جنينًا في بطن أمه، ثم صار مولودًا .... فهل هناك إله يخرج من رحم امرأة ... ؟!
بل العجيب أن قانون الإيمان الأرثوذوكسي يقول عن يسوع إنه الإله المولود غير المخلوق .... وعليه فإنه اعتراف ضمني أنّ يسوع الإله كان جنينًا في بطن أمه لا حول له ولا قوة ولكنه غير مخلوق!!
وهذا أول ما جاء في قانون الإيمان (المعروف باسم النيقاوي ـ القسطنيطيني) الأرثوذوكسي:"نؤمن بإله واحد، آب ضابط الكل، خالق السماء والأرض، كل ما يرى وما لا يرى. وبرب واحد يسوع المسيح، ابن الله الوحيد، المولود من الآب قبل كل الدهور، إله من إله، نور من نور، إله حق من إله حق، مولود غير مخلوق "!
الوجه الثالث: إنّ السجود في شرعِ من كان قبلنا يعني التعظيم والتبجيل والتحية ولا يعني العبادة كما كان مِن آدمَ، ويوسف -عليهما السلام- ... وسوف يتقدّم بيان ذلك مِنَ الكتاب المقدّسِ نفسه ...
فلو كانتِ الرؤية دليل على إلوهية المسيحِ - عليه السلام - لأنْ يحيى سجد للمسيح - عليه السلام - ...