فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 187

قد قلنا في أصل قاعدة الباب: إن اللفظ المجمل الذي لم يتبين مراده، وذلك لتعدد معانيه التي يصعب التآلف بينها، وهذا اللفظ لا يكون حجة حتى يظهر لنا المعنى المراد منه.

لكن هذا اللفظ المجمل يحمل عدة معان غير متنافية، فإذا كان ذلك كذلك فإنه يُحمل عليها جميعًا.

مثال ذلك: ... قول الله تعالى ... (( وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ ) ) (( الإسراء/33 ) )

قوله تعالى:"جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا"... يحتمل (الحجة - القصاص - الدية - كل ذلك) ، ... لذا فقد رجح الشافعي (الخيار بين القتل وغيره) ؛ لأن الكل بالإضافة إلى اللفظ سواء.

# ... # ... ب ... ا ... ب ... ف ... ي ... #### قواعد المطلَق والمقيَّد ... المطلق: هو اللفظ الذي يتناول فردًا غير معيَّن، كما في قوله تعالى: (فتحرير رقبة ... )

فالرقبة هنا مطلقة؛ لأنها تناولت فردًا من الرقاب، دون أن تحددها بوصف معين.

-وقيل في تعريف المطلق: ما دل على شائع في جِنسه.

تعريف المقيد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت