فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 187

## من قواعدالقياس: ...

من المعلوم أن القياس يقوم على أربعة أركان:

(الأصل - الفرع - العلة - الحكم)

فالأصل هو المَقيس عليه، والفرع هو المَقيس، والحكم ما اقتضاه الدليل الشرعي من وجوب، أو تحريم، أو صحة، أو فساد، والعلة: المعنى الذي ثبت بسببه حكم الأصل.

• هذه العلة على قسمين:

علة تعبدية: لا يعقل معناها، بل يسلم بها.

وعلة معقولة المعنى: وهذه هي التي تكون محلًا لجريان القياس عليها، وذلك لإلحاق الحكم بالفرع، وهذ هو المقصود يقاعدة الباب في قولنا""إنما القياس في المعلول، لا فيما خرج عن المعقول""

** قال الغزالي: ... القاعدة المستقلة المستفتحة التي لا يعقل معناها، فلا يقاس عليها غيرها لعدم العلة فيسمى خارجا عن القياس تجوزا، إذ معناه أنه ليس منقاسا؛ لأنه لم يسبق عموم قياس ولا استثناء حتى يسمى المستثنى خارجا عن القياس بعد دخول فيه؛ ومثاله: المقدرات في أعداد الركعات، ونصب الزكوات ومقادير الحدود والكفارات وجميع التحكمات المبتدأة التي لا ينقدح فيها معنى، فلا يقاس عليها غيرها؛ لأنها لا تعقل علتها. [1] ... -- قال الشيرازي: ... واعلم أن الأصل قد يعرف بالنص، وقد يعرف بالإجماع فما عرف بالنص فضربان ضرب يعقل معناه وضرب لا يعقل معناه فما لا يعقل معناه كعدد الصلوات والصيام وما أشبههما لا يجوز القياس عليه لأن القياس لا يجوز إلا بمعنى يقتضي الحكم فإذا لم يعقل ذلك المعنى لم يصح القياس. [2]

-أمثلة على ما لا يعقل معناه:

(1) المستصفي (1/ 329)

(2) شرح اللمع (1/ 103)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت