فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 187

أصول الفقه باعتباره عَلَمًا ولقبًا على الفن المعروف يمكن تعريفه بأنه:"أدلة الفقه الإجمالية، وكيفية الاستفادة منها، وحال المستفيد" [1] .

## وقد اشتمل هذا التعريف على ثلاثة من مباحث علم الأصول الأربعة وهي: الأدلة، وطرق الاستنباط، والاجتهاد، وذلك كما يلي:

1 -"أدلة الفقه الإجمالية"، وهي: الأدلة الشرعية المتفق عليها والمختلف فيها.

2 -"كيفية الاستفادة منها"؛ أي: كيفية استفادة الأحكام الشرعية من الأدلة الشرعية، والمقصود بذلك طرق الاستنباط، مثل: الأمر والنهي، والعام والخاص، والمطلق والمقيد، والمجمل والمبين، والمنطوق والمفهوم.

3 -"حال المستفيد"؛ أي: المجتهد. ويدخل في ذلك مباحث التعارض والترجيح، والفتوى؛ لأنها من خصائص المجتهد، وتدخل مباحث التقليد أيضًا لكون المقلد تابعًا له.

ثانيًا: موضوع أصول الفقه:

هو معرفة الأدلة الشرعية ومراتبها وأحوالها.

ثالثًا: مصادر أصول الفقه:

والمقصود بمصادر أصول الفقه الأدلة والأصول التي بُنيت عليها قواعده، وهي:

أ- استقراء نصوص الكتاب والسنة الصحيحة. ... ب- الآثار المروية عن الصحابة والتابعين.

ج- إجماع السلف الصالح.

د- قواعد اللغة العربية وشواهدها المنقولة عن العرب.

هـ- الفطرة السوية والعقل السليم.

و اجتهادات أهل العلم واستنباطاتهم وفق الضوابط الشرعية. ... ###رابعا: الفوائد التي تبين أهمية علم أصول الفقه:

(1) المحافظة على الشريعة الإسلامية، لأن علم أصول الفقه قد صان أدلة التشريع حتى لا يتجاوزها الناس، كما حفظ للأحكام حُجَجَها ومُستنداتها، كما وضح المصادرَ الأصليةَ والفرعيةَ للتشريع حتى تحتفظَ الشريعةُ بقواعدِها.

(2) ضبط أصول الاستدلال، وذلك ببيان الأدلة الصحيحة من الزائفة.

وذلك ببيان أن الأحاديث التي لم تثبت كالضعيفة وما دونها، أو أقوال الرجال العارية عن الدليل لا حجة فيها.

(1) انظرقواعد الأصول (21) وشرح الكوكب المنير (1/ 44) ومعالم أصول الفقه عند أهل السنة والجماعة (1/ 21)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت