• تعذر الجمع بين الدليلين، فإن أمكن الجمع فلا نسخ؛ لإمكان العمل بكل منهما.
• العلم بتأخر الناسخ، ويُعلم ذلك إما بالنص، أو بخبر الصحابي، أو بالتاريخ.
### مثال ما علم تأخُّره بالنص: ... قوله صلى الله عليه وسلم: (( كنتُ أذنت لكم في الاستمتاع من النساء، وإن الله قد حرم ذلك إلى يوم القيامة ) ).
### ومثال ما علم بخبر الصحابي: ... قول عائشة رضي الله عنها: كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن، ثم نسخن بخمس معلومات""
• أن يكون مما يجوز نسخه، فلا يدخل النَّسخ أصل التوحيد؛ لأن الله سبحانه بأسمائه وصفاته لم يزَلْ ولا يزال، ومثل ذلك ما عُلم بالنص أنه يتأبد ولا يتأقَّت.
• أقسام النسخ:
له أقسام عديدة، منها: المتفق على وقوعه، ومنها ما اختلف فيه أهل الأصول. # ... ## قسم العلماء النسخ باعتبار أحكام القرآن إلى ثلاثة أقسام: ... نسخ التلاوة والحكم معًا، نسخ التلاوة دون الحكم، ونسخ الحكم دون التلاوة.
-1 )) )) نسخ التلاوة والحكم معًا:
وما كان كذلك فلا يجوز تلاوته تعبدًا، ولا العمل بما تضمنه من حكم، وهذا النوع من النسخ مما لا يُعرف فيه مخالف.
مثاله: ما رواه الإمام مسلم وغيره من حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: ..."كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن، ثم نسخن بخمس معلومات، فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهن فيما يُقرأ من القرآن".