لقد استوقفني وأعتقد أنه استوقف كل حر كثرة الاعتداء على أطفال ونساء ومشايخ وعجائز وأرامل المسلمين من قبل قوات الاحتلال الأمريكي والناتو والإيساف في أفغانستان، وتكراره أيضًا ذلك في بلاد المسلمين المحتلة في الشيشان، والعدو الغاصب لفلسطين والحبل على الجرار! حتى أثيوبيا تفعل ذلك في الصومال!! المفترض أن الغرب يتشدق بحماية المدنيين يعني غير المحاربين طبقًا للمفهوم الإسلامي! وهناك اتفاقيات جنيف وغيرها لحماية المدنيين يبرزونها ويقيمون الدنيا من أجلها إذا كان هذا المدني غربيًا أو لهم مصلحة في إبراز قضيته! فهنا تسن القوانين ومجلس الأمن يشرعن ويأمر بإنشاء محاكم خاصة! إذن هذه لعبة مفضوحة قد استبان عوارها وظلمها، وأن شعار حماية المدنين وحصانتهم في مناطق النزاع أو ساحات الحروب! شعار مضلل! يستخدم فقط لحماية الأقوياء المستكبرين في الأرض!
فدماء المسلمين صارت أرخص ما يكون! لقد صارت لحوم ودماء المسلمين الوجبة اليومية للقوات الغازية! وصارالولوغ في هذه الدماء الزكية يروي عطش وظمأ شذاذ الأفاق في الجيش الأمريكي وقوات الناتو وكل من هب ودب على وجه الأرض!
وأكاد أزعم أن الأمر لم يكن محض مصادفة في اتخاذ الغرب المسلمين غرضًا للقتل والتنكيل بهم إنها عقيدة راسخة عبر قرون طويلة في قتل الأطفال والنساء والشيوخ وتهديم البيوت وتحريق المزارع وهذه بعض نصوص العهد القديم التي يقدسونها ويحاربون الدنيا من أجل نشرها وتطبيقها:
النص الأول: جاء في سفر التثنية: الإصحاح السابع:"ولكن هكذا تفعلون بهم تهدمون مذابحهم و تكسرون أنصابهم وتقطعون سواريهم وتحرقون تماثيلهم بالنار.".
النص الثاني: وجاء في سفر حزقيال: الإصحاح التاسع:"اضربوا لا تشفق أعينكم و لا تعفوا الشيخ و الشاب والعذراء والطفل والنساء اقتلوا للهلاك ولا تقربوا من إنسان عليه السمة وابتدئوا من مقدسي فابتدئوا بالرجال الشيوخ الذين أمام البيت. وقال لهم نجسوا البيت واملأوا الدور قتلى أخرجوا فخرجوا وقتلوا في المدينة".