النص الثالث: وجاء أيضًا في سفر العدد: الإصحاح الحادي والثلاثين:"فالآن اقتلوا كل ذكر من الأطفال و كل امرأة عرفت رجلا بمضاجعة ذكر اقتلوها".
هذه النصوص تبين لنا بجلاء سر تعمد القوات الأمريكية والناتو والإيساف قتل أبرياء المسلمين بلا رحمة فهم يتقربون من منطلق عقدي بدماء أطفالنا ونسائنا وشيوخنا! فرئيس أمريكا الأسبق وليام ما كينلي زاره المسيح في المنام لاحتلال الفلبين! وجورج بوش الصغير زاره المسيح أيضًا في المنام لاحتلال العراق وأفغانستان! وثالثة الأثافي! سارة بيلن نائبة المرشح الجمهوري جون ماكين تعتبر الجنود الأمريكين في العراق وأفغانستان في مهمة للرب (المسيح) !! اللهم احفظ عقولنا!
لقد وصل التبلد بالعالم بما فيهم معظم المسلمين إلى درجة موت المشاعر والضمير! حيث إنهم ألفوا هذه الصور الدامية الباكية من أشلاء الأطفال وهي تختلط بأوراق المصاحف وأسياخ الحديد! وتتناثر لحوم قتلى الحرائر على أغصان الشجر وعلى أكياس القمامة! بل إن قرية تدك وتدفن في بطن الأرض ونحن نشاهد ونتحسر ونتألم ونتميز غيظًا ولكن سرعان ما ننشغل بأخبار أخرى وحوادث تنسينا سابقتها! لقد ألف الناس صور الجثث الممزقة والجماجم المهشمة! والأعضاء المتطايرة! والدماء المتلطخة بالجدران! ألفوا صور البيوتات المهدمة على أصحابها! ولم يسأل سائل منهم بأي ذنب قتلوا؟! وبأي جريرة أخذوا؟! ألأنهم ضعفاء فقراء قتلوا؟! ألأنهم لا يحملون سلاحًا مزقت أجسادهم؟! ألأنهم خذلوا من حكام خونة تآمروا عليهم! ومن علماء مضلين لم ينتصروا لهم!
وصدق رسولنا الأكرم صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الأَئِمَّةُ الْمُضِلُّونَ» .
فبأي ذنب قتلوا؟! ألأن عدوهم يعلم يقينًا أنهم مسلمون لذا لا يرقب فيهم إلا ولا ذمة .. أجل! (لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلا ذِمَّةً وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ) (التوبة:10) ..
شيوخ التخدير:
والعجب العجاب! أننا لم نسمع صراخ وعويل شيوخ التخدير! وعلى رأسهم شيخ الوسطية الذي يقرض ويسلق شباب المسلمين بلسان حاد! في كل مكان لحادثة هنا أوهناك على قلتها! فلم