فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 868

نسمع تنديده ولا خطبته العصماء أو البتراء في محطته المفضلة وفي برنامج شريعته الوسطية! ولم نسمع خطبه المنبرية في عاصمة الخلافة المجهرية التي تحتضن أكبر قاعدة لقتل للمسلمين في العالم! لم نسمعه ينشر ولو على استحياء ببيان يتيم يستنكر ويشجب هذه الجرائم المتكرر في حق أطفال المسلمين ونسائهم وعجائزهم! كنا نود أن ينشر بيانًا بعنوان بأي ذنب قتلوا؟! لكنه لم يفعل! لأن هؤلاء المساكين أقل شأنًا من أصنام بوذا!! قد يقول قائل إن شيخ الوسطية ينبري ويحمر وجهه في حالة أي اعتداء على المسلمين في فلسطين؟! نعم! هذا يشهد لشيخ الوسطية! الذي جعل الإسلام عضين! وفرق بين دمائهم! فالمسلم في فلسطين دمه نقي! أما المسلم في الشيشان أو أفغانستان أو الصومال أوكشميرأو العراق فمسلم درجة ثانية!!

فأين شيخ الاتحاد العالمي! من الحديث الصحيح كما في البخاري:

«ذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ، فَمَنْ أَخْفَرَ مُسْلِمًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لاَ يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلاَ عَدْلًا» .

برقية تعزية لمولوي جلال الدين حقاني:

كنا نود أن يرسل شيخ الوسطية! برقية تعزية للشيخ المجاهد بحق القائد المغوار جلال الدين حقاني في استشهاد زوجته وأخته نحسبهما كذلك! تلكم المرأة الأفغانية الصابرة المحتسبة التي قتلت ظلمًا وعدوانًا على أيدي قوات الغدر والشر الأمريكية وحلفائها! كنا نود أن نقرأ لشيخ أشياخ الوسطية! برقية تعزية للمجاهد البطل جلال الدين حقاني على غرار برقية شيخ الوسطية لصديقه الحميم رئيس الجزائر عبد العزيز بوتفليقة!

إن مولوي جلال الدين حقاني لا يعرف عيش الفنادق والقصور! فهذا الرجل لم يأخذ حقه إعلاميًا بسبب اهتمام فضيلة الشيخ بأصدقائه المجاهدين في فنادق الدوحة ودمشق وطهران! فالاهتمام كل الاهتمام ببرقيات التعزية وبخطب الجمعة في عزاء ابي رغال العراق طارق الهاشمي في مقتل أخيه أو وفاة أخته علانية! وعلى منبر برنامجه المفضل دائما يوزع برقيات التهنئة والعزاء لمن يسير في ركبه أو لمن هو يتزلف إليه!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت