ج) هناك أخوة كانوا شهوداً وعاصروا هذه القضية بل كانوا طرفاً فيها كالأخ الفاضل الضابط عبد العزيز الجمل كان طرفاً فيها وفي موضوع الشنطة وطريقة القبض عليهم، وكان مع إخوانه الضباط في السجن الحربي وصديقاً حميماً أيضاً للشهيد عصام القمري ورغم ذلك لم تؤثر فيه هذه الحادثة وتعامل مع الظواهري وكان الدكتور مسئولاً عنه وتحت إمرته أيام أفغانستان ولم يثر هذه القضية بل كان يجل الدكتور أيمن رغم أنه من المفروض أنه أضير أيضاً في كشف تنظيم الضباط لو أخذ هذه الإعترافات مأخذ الجد لكان في استطاعته أن يهاجم الدكتور ولا يرضى أن يمثله خاصة في تشكيل الجماعة من جديد في أفغانستان في 1987. كما أن هناك بعض الإخوة كانوا مقربين للشهيد عصام القمري كنبيل نعيم وأحمد سلامة مبروك وغيرهم رضوا بإمارة الدكتور أيمن رغم علمهم بهذه الإعترافات .. إذن دعوى أن الدكتور أصيب بعقدة نتيجة الإعتراف بمكان الشهيد عصام القمري وآخرين دعوى لا يصح الإستدلال بها على موضوع العقدة المزعومة!!
رابعاً: اختار أخي الأستاذ منتصر الزيات محطة هامة في تاريخ الحركةالإسلامية الجهادية المعاصر وهي هزيمة حزيران 1967 اختارها ليجعلها منطلقاً للحركات الإسلامية الجهادية بصفة خاصة ولتكون دافعاً ومنطلقاً أيضاً لمنطلق الظواهري الفكري، ليختار طريقه الذي رسمه لنفسه في الشروع في تكوين أول خلية تنظيمة لجماعة الجهاد عام 1966 وعقب الحكم بقتل الشهيد سيد قطب مباشرة .. ورغم وضوح هذه الفكرة التي يتفق عليها العقلاء .. إلا أنه من المضحكات المبكيات في مصر أن كاتباً مشبوهاً طفح بقلمه المسموم عبر صحيفة عريقة تحت الوصاية الحكومية .. تعلق هذا الكاتب بقميص عبد الناصر!! وراح يكيل السباب والشتائم للأستاذ الزيات لأنه تكلم عن معبوده من دون الله الزعيم الملهم جمال عبد الناصر!! والذي أثار حفيظة هذا الكاتب الملاكي أن الزيات وصف الزعيم بالصنم!! قرأت مقالته المسمومة طولاً وعرضاً حتى أجد رداً موضوعياً لم أجد إلا الجهل بالأمور والتعلق بسفاسف الأمور والدفاع عن الزعيم الخالد الذي دمر أمة من المحيط إلى الخليج!! وأفرز نبتاً شيطانياً لا يمت لأمته بصلة؛ يتعلقون بشعارات عفا عليها الزمن كالناصرية وأخواتها!! وهذا الكاتب الملاكي الذي صار على حين غفلة من الزمن من علية القوم ساهم ومن على شاكلته في مسخ هوية الأمة!! والعجب العجاب أنهم يرفعون ذكر المنهزمين دائماً وويسبحون بحمدهم!! ويصفقون لجلاديهم على طول الخط!! ولله في خلقه شؤؤون!!
لقد تأثر الظواهري في مقتبل الشباب ورغم حداثة سنه بهذه الهزيمة النكراء التي حلت بالأمة على يد الزعيم الملهم عبد الناصر!! أثرت فيه هذه الهزيمة وعلم أن العار الذي لحق بهذه الأمة هو من تفريطها في حق دينها، ومن جراء تسلط هذه الأصنام التي تعبد من دون الله!! انطلق