فهرس الكتاب

الصفحة 191 من 868

الدكنور أن يكتب بياناً يعلن فيه فصل الأخ أحمد حسين قبل أن يعلن أحمد حسن انشقاقه علانية ويكون سيئاً في حق الجماعة لكن الظواهري رفض وقال لا نعين عليه الشيطان ولا نكون البادئين .. وهناك عدد من الإخوة أضروا بمركز الجماعة جداً وأعلنوا تمردهم ورغم ذلك لم يخرج بياناً بانفصالهم!! أما ما ذكره في حق الأخ منتصر الزيات في كتابه فرسان تحت راية النبي .. فهذا الأمر دخيل على سلوك الدكتور وأعتقد أن الطبيعة الجبلية في أفغانستان والصحراء القاحلة والغربة الموحشة والأرض المقفرة، وحياة الحرب الضروس .. وغياب أهل المشورة من حوله .. كان له أثر كبير في هذا التغيير .. لقد كان يحيط بالدكتور خمسة وعشرون مستشاراً .. وتمرالأيام ويتقلص هذا العدد بعد تفرق أفراد الجماعة في الأرض إما بالسجن أو القتل أو المطاردة أو الإنشقاق .. إلى خمس إخوة تقريباً يقلون ولا يزيدون .. لقد فقد الدكتور أحب الناس وأقربهم إليه شقيقه المهندس الصوام القوم محمد الظواهري الذي خطف من إحدي الدول العربية وسلم إلى مصر .. و فقد أحمد سلامة مبروك الذي خطف من أذربيجان .. وفقد أخوة أفاضل كانوا عوناً له وكانوا نعم أهل الرأي وأهل المشورة .. وهذا ما يفسر لنا تغير خطاب الدكتور في كتابه الأخير وهو يناقش قضية مبادرة وقف العمل المسلح ..

وهذا أيضاً سر قسوة بعض عبارات أخي منتصر الزيات على الدكتور أيمن في بعض فصول الكتاب .. من حق الزيات أن يدافع عن نفسه لأن غمز ولمز الدكتور ووصفه للزيات بحصوله على تسهيلات لا يحصل عليها الوزراء في زيارة السجون .. ليس اتهاماً هيناً .. فلا أحد يلومه في دفاعه عن نفسه وعن موقفه .. فهو في نهاية الأمر ابن الحركةالإسلامية وواضع لبنة أساسية فيها وليس متطفلاً عليها .. وروح الإسلام لا تمنع النقد الذاتي البناء ..

أما عن تحريض الدكتور للأخ الفاضل رفاعي طه أمير الجماعة الإسلامية السابق .. فليس في محله لأن الأخ رفاعي رجل كبير ومن قادة الحركة الإسلامية وليس قاصراً أن يحرضه الدكتور الظواهري لإفشال مشروع المبادرة .. فالأخ رفاعي طه كان على خلاف مع جماعته بعد حادثة الأقصر وتم إقصائه من قيادة الجماعة وأعلن رأيه صراحة عبر وسائل الإعلام وألف كتاب إماطة اللثام للرد على بعض آراء جماعته بخصوص السياحة والأمان وأحكام خاصة بالكقر والإيمان بل إنه اختلف مع الجماعة الإسلامية في حكم الدار (مصر) وتبنى آراء مغايرة للجماعةالإسلامية لا دخل للدكتور أيمن فيها .. فالأخ رفاعي طه باحث وفاهم ما يكتبه وعلى دراية تامة بما يصدر عنه من قول أو فعل ..

خامساً: أما عن الحلقة قبل الأخيرة المتعلقة بقضية قتل الصبي الذي جندته المخابرات المصرية: أعتقد أن الإستنتاج لم يكن سليماً إذ أن هذا الصبي كان بالغاً وتم الكشف عليه قضائياً طبقاً للشريعة الإسلامية وتم تعيين قاضي مختص للنظر في قضية هذا الفتى، وتبين أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت