فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 868

كتاب الله عن ظهر قلب، وكان قد ترعرع وتربى في معسكرات المجاهدين أيام الجهاد الأفغاني، وعاش مع أبيه في قبائل اليمن منذ هروب أبيه إلى اليمن في أواخر السبعينات وكان قد تعلم العلوم الشرعية على كبار قادة المجاهدين لذلك وصفه البيان بالمجاهد المربي رحمه الله رحمة واسعة!.

كأن المنايا تبتغي في خيارنا *** لها تِرَةً أو تهتدي بدليل!

ما ضرهم أنا لا نعرفم فالله أعلم بهم:

(5) لقد ذكر البيان أسماء قائدين آخرين وهما الأستاذ عبد الوهاب المصري، والآخر الأستاذ أبو إسلام المصري لا توجد معلومات هوية هذين الشهيدين (نحسبهما كذلك) ،فنسأل الله تعالى أن يسكنهما بحبوحة جنته ويجعل الفردوس الأعلى مستقرهما!

قتلة الأطفال والنساء:

(6) ذكر بيان الشيخ مصطفى أبي اليزيد القائد العام لتنظيم قاعدة الجهاد (وكان معهم بعض أولادهم) ! .. وهذا يدل على مدى الخسة والخساسة التي هي دأب وديدن أعداء الإسلام الذين لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة! هؤلاء الفراعين الجدد! سبقوا فرعون في الجبروت وسفك الدماء! ففرعون القديم وصفه القرآن الكريم:

(إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِين) ..

أما فراعين هذا الزمان فقد جمعوا الأمرين معاً قتل النساء وذبح الأطفال! كما في أفغانستان وباكستان والعراق وفلسطين والشيشان وكشمير! فهم قتلة الأطفال والنساء والشيوخ والعجائز الأبرياء بحق! في نفس منطقة القبائل في وزيرستان دمرت المقاتلات الأمريكية مدارس بأكملها على رؤوس تلاميذ المسلمين واختلطت أسياخ الحديد والكتل الخرسانية بأشلاء هؤلاء الأبرياء وتم ذلك بتعاون وتحريض حكومة الردة والعمالة في باكستان! .. الله سبحانه وتعالى سيسأل علماء هذه الأمة ورجالها القادرين عن هؤلاء الأطفال الأبرياء وهؤلاء النسوة العفيفات الذين وئدوا بقنابل أعداء الإسلام .. بأي ذنب قتلوا! .. وبأي جريرة وئدوا! .. وبأي جريمة هتكت حرماتهم! .. وبأي وجه تقابلون ربكم وقد خذلتم وتخليتم عن نصرة ضعفاء المسلمين ولو بالكلمة! .. رضيتم بالدنية وبالدخول في أحلاف الظالمين!! .. لطفك! .. يا جبار يا منتقم! .. اللهم إنا برءاء مما صنع أعداء الإسلام بأطفال المسلمين وحرائرهم! .. اللهم إنا برءاء من تخاذل جماهير المسلمين وقعودهم! .. اللهم لا قوي فأنتصر .. ولا برئ فأعتذر .. اللهم رحمتك التي وسعت كل شئ .. ! اللهم إنا مغلوبون فانتصر! .. اللهم إنا مغلوبون فانتصر!!

الطابور الخامس: أس الداء:

(7) لا زلنا نكرر إن أس الداء الذي نخر في جسد هذه الأمة هم المنافقون الذين يتجسسون على أبنائها الأبرار، فهذا الورم الخبيث قد استشرى في عموم الأمة هوالعدو القريب الذي يجب الحذر منه والتعامل معه بالطرق الشرعية التي تفضحه وتكشف زيغه وأباطيله حتى لا ينخدع عامة المسلمين بهذا الصنف من الناس الذين يتكلمون بألسنتهم ويدينون بدين الإسلام زوراً وبهتاناً!!

فوراء كل مذبحة تحل بديار المسلمين منافق! وراء كل مجزرة في بلاد الإسلام منافق يتستر بالإسلام! فهل يعلم أعداء الإسلام السر وأخفى! لكي يقوموا باغتيال وقصف وتدمير قادة المجاهدين بهذه السهولة إلا بأعين المنافقين الساهرة على حمايتهم! كما في حادثة استشهاد الشيخ أحمد ياسين والرنتيسي ودوداييف! وشهيد الإسلام الزرقاوي! وعن قريب استشهاد أبي الليث الليبي وبالأمس القريب استشهاد الشيخ أبي عبد الله الشامي والحبل على الجرار! رحمهم الله وأسكنهم الفردوس الأعلى ونسال الله أن تنالنا شفاعتهم يوم القيامة! اللهم آمين!

يقرب حب الموت آجالنا لنا *** وتكرهه آجالهم فتطول

يقاتلون المسلمين من وراء جدر:

(8) يقول الله في محكم التزيل واصفاً جبن الأعداء رغم قوتهم المادية:

(لا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلَّا فِي قُرىً مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ) ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت