2 ـ وعد إيران بغض الطرف عن نشاط حزب الله وعدم ضربه مع ترويضه مستقبلاً ..
3 ـ الوعد بعدم الضغط على لبنان أو سوريا بخصوص الجماعات الفلسطينية؛ حركة حماس والجهاد الإسلامي .. وهذا لم يحدث إذ زادت الضغوط وظهرت معاهدة خارطة الطريق إلى الهاوية!!
وبعد أن وضعت الحرب أوزارها وانتهت دولة الإمارة الإسلامية في أفغانستان ودخل تحالف الشمال تحت أزيز الطائرات الأمريكية وبحماية آليات ودبابات روسية!! وبعد أن ارتكب تحالف الشمال المجازر في كابول وقندهار وغيرها من أرض أفغانستان .. انتظر فقهاء إيران المكافأة الأمريكية .. لم يرد عليهم الأمريكان إلا بالوعود كمواعيد عرقوب!!
وهنا بدأ ما كنا نحذر منه: الضغط على إيران في القبض على حكميتار وتم فعلاً اغلاق مكاتبه ثم طرده إلى أفغانستان ارضاء لأمريكا التي لا تشبع أيضاً من دماء المسلمين وتعذيبهم!! وانتظر حكام إيران المكافأة أو حتى كلمة شكر صريحة! ظل الوضع معلقاً لأن أمريكا كان في جعبتها تحقيق نصر أسهل مما حدث في أفغانستان التي هي عبارة عن هيكل عظمي لبقايا دولة بالمعنى الحديث!! ورغم ذلك لم تزل أفغانستان عقبة كأداء أمام استقرار الأمريكان هناك .. تم تأخير الضغط على إيران لحين المحطة الثانية:
المحطة الثانية: العدوان على العراق:
لقد لعب (جاك سترو) نفس الدور قبل العدوان الأنجلو أمريكي على أفغانستان .. حيث زار إيران وأخذ العهود والتطمينات كالعادة بعدم التدخل الإيراني أثناء الحرب وخاصة التوقف عن أي هجوم على (مجاهدي خلق في العراق) .. حتى لا يتم تعكير صفو المؤامرة الكبرى .. وفعلاً تم تسليم بغداد في 9 إبريل 2003 وتم تحطيم الأصنام التي كانت تضايق أمريكا وحليفتها (إسرائيل) .. وأخيراً دخل فيلق بدر وزعيمه الحكيم بمباركة القوات الأمريكية .. وتحق لأمريكا ما تريد .. وظن ولاة الفقيه بأمريكا خيراً وانتظروا المكافأة ليسلموهم على الأقل زعماء مجاهدي خلق .. غير أن عرقوب العربي كان له نظير ـ وأي نظير ـ في أمريكا .. عرقوب أمريكاني متغطرس لا يعرف الرحمة!! وهنا كانت المحطة التالية:
المحطة الثالثة: مساومة إيران على تسليم أعضاء في القاعدة:
هذه هي المرة الثالثة التي زار فيها (جاك سترو إيران) .. لكن هذه المرة للتفاوض في قضية المعتقلين من كبار أعضاء تنظيم القاعدة حسب الرواية الإيرانية .. فجاك سترو يريد التأكد من الشخصيات مثل الدكتور أيمن الظواهري والشيخ سليمان أبي غيث وسيف العدل وغيرهم .. لكن إيران بعد أن خلعت برقع الحياء واضح أن لديهات ورقة توت تستر ما لا يجوز لها كشفه!! وإلا لكانت قد سلمتهم جهاراً ولو مجاناً!! كن دهاليز السياسة لا تعرف العمل التطوعي الخيري!! فإيران تريد الحصول من الأمريكان على أي شئ حتى ولو مجرد كف أذى الإعلام الأمريكي!! والسكوت عن حكاية المفاعل النووي!! لكن