الناس .. وقد أجرت الجزيرة استطلاعا اكتشفت منه أن 58% من الناس يؤيدون كل ما قاله الظواهري، و أن 16% يؤيدونه جزئيا .. أي أن النسبة حوالي 75% .. وهو ما يعني أنه في انتخابات حرة يمكن أن يكون الظواهري رئيسا أو خليفة بينما يسقط عصام العريان.
-على العكس من الدكتور عصام العريان فإن تصريحات الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح تشكل كارثة، و أظن أن الكثير منها يتجاوز الاختلاف في الرأي والرؤية لتسقط في مستنقعات الانحراف الفكري، و أخطر ما في هذه الانحرافات أنها تشي بأن الرجل مهزوم من داخله، و أن استعجاله للنصر أفقده التوازن والمفاصلة والتمييز بين الثوابت والمتغيرات. وما يميز الدكتور العريان عنه هو أن العريان يتمتع باستعلاء المؤمن .. أما أبو الفتوح فيبدو - وقد فقد شيئا من أعز ما يملكه المؤمن- وكأنه يتسول الاعتراف من الآخرين. ولقد بلغت حماقته في لقاء أخير مع العلمانيين أن أعلى من شأن الكفار .. وهاجم الشهيد العظيم سيد قطب بل واتهمه بالجنون أو ما يشبهه .. وقال أنه لا يأخذ بظلال القرآن كله لأنه كتب تحت ضغط التعذيب .. و أغفل المغفل أن فكر الإخوان جله نشأ في نفس الظرف وكذلك جل الرسالات .. ولم يكتف أبو الفتوح بذلك فقد قدم شرفه على قربان الاعتراف أمام العلمانيين قائلا أنه لا يعترف بكل كتابات الدكتور جابر قميحة .. .. الدكتور جابر قميحة درة مؤتمرات الإخوان و العالم المدافع الشرس عن الإسلام .. فكدت أصرخ: اترك مهدي عاكف فهو ليس شيخك .. شيخك إبليس .. أو رفعت السعيد!!
-لا يفوتني في نهاية هذه الحاشية أن أعبر عن إعجابي الشديد بالدكتور جمال حشمت، ليس على المستوى السياسي والتطبيقي فقط، بل على المستوى الفكري والعقدي أيضا .. أحييه .. و أبصق على من غلبه بالتزوير فتبوأ مقعده في الجحيم إن شاء الله ... ويا دكتور جمال: لو اقتصرت فائدة ما حدث على كشف آخر سوءات العلمانيين لكانت نصرا مؤزرا لك تجني ثماره في الجنة إن شاء الله .. لقد كشفت كيف أن أعلى القوميين صوتا .. و أكثر العلمانيين تشدقا بالشرف .. كشفت أنه على هذه الدرجة من الانحطاط والخسة والكذب والخيانة وانعدام الضمير .. هذا الكشف وحده يكفيك فهو يزيل غمامة من على عين الأمة .. فإن كان هذا هو أفضلهم فكيف يكون أحقرهم .. وكيف يكون ابن الكـ ــوريل!! ..
حاشية3
كفاية .. لكفاية ..
نعم يكفيني الصمت على كفاية ..