فهرس الكتاب
الحيلة، عاجز عن الذود عنهم نسأل الله أن يجعل لنا من أمرنا مخرجاً كريماً كما يحب ويرضى! وإذا كان لا بد من النصح رغم قعودي وعجزي فإنني أردد قول الله تعالى (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) (آل عمران:103) . ويحذرنا ربنا سبحانه وتعالى من التنازع والفشل قائلاً في كتابه العزيز: (وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ) (لأنفال:46)
وأخيراً نسأل الله أن ينصر الإسلام ويعز المسلمين. اللهم آمين!
السلام عليكم!
ما هي رسالة فضليتكم إلى الآمة الإسلامية و الشعب المصري بشكل خاص فيما يتعلق بتسليم النساء و الفتيات المسلمات إلى النصارى الحاقدين مع وقوف الأزهر مكتوف اليدين و جزاكم الله خيرا .. افيدونا يرحمكم الله.
الإجابة:
وعليكم السلام ورحمة الله!
أخي الفاضل عكاشة!