للمصريين، وما هؤلاء العرب ما استفدنا بهم؟"، حتى هذا انظر للعربية لما أطلَّت وهذا المشروع لما أطل ولَّد أيضًا الحنين إلى القطرية الضيقة."
فإذًا هناك مشروع ممتد وكتابات رائعة كُتبت، لكن المكينة الإعلامية لسدنة الحكم وهؤلاء المتربعين على عروش العالم الإسلامي، هؤلاء دائمًا يُعتِّمون على هذه الكتب، من الذي يعرف في العالم الإسلامي إلا فئة مثقفة مثلًا كتب الدكتور محمد محمد حسين (الاتجاهات الوطنية في الأدب المعاصر) و (حصوننا مهددة من داخلها) إلا فصيل إسلامي معيّن أو بعض المثقفين، هذه الكتب، وكتب مصطفى صادق الرافعي الذي سخر من هؤلاء القوميين والعروبيين في (وحي القلم) وغيره، هذه الكتابات وكتابات كثير من العلماء في هذه الفترة، وبعض المجلات بصراحة مثل (مجلة الاعتصام) و (الدعوة) و (المختار الإسلامي) .
في فترة معينة دخل الناس في رد وكانت هناك حرب أدبية كبيرة جدًا في مسألة القومية، وبصراحة الأدباء والشعراء وأهل الأدب بصفة خاصة من أهل الإسلام هم الذين كشفوا لحن القول وبيّنوا عوار هذا الفكر وقوّضوه ودمروه، نحن نريد المزيد طبعًا، ونريد نشر مثل هذه الكتب التي تكلمت عن الانحرافات في هذا الفكر، ولكن لا توجد لهم فرصة حتى من الناحية الإعلامية، هات لنا قناة مثلًا حتى التي تُسمى باسم إسلامي لا يسمحون إلا لذرّ الرماد في العيون، والله أعلم.
-جزاكم الله خيرًا، شيخنا هذا السؤال يقول فيه أخونا: ما هي الطرق والوسائل لمحاربة القومية في عقول شبابنا الذين يردّدون أن من ينادي بالإسلام ويحارب القومية هو إنسان رجعي متخلف لأنه لا يرى إلا نفسه ولا يريد وضع يده في يد المسيحي لبناء دولة عربية؟
إجابة الشيخ: دائمًا هذه من الشبهات التي يلقيها القوميون، ومن شاء فليقرأ كتاب (العروبة أولًا) لساطع الحصري، وهو يزعم أنه يرد على الشبهات، وهو كلامه هراء طبعًا لو وجدته وتفطّنت إلى كلامه، طبعًا بقراءة الكتب بصفة خاصة التي تتكلم عن هذه الفرقة وخاصة كتب الدكتور محمد محمد حسين، من الكتب العظيمة (الإسلام والحضارة الغربية) وكتاب (حصوننا مهددة من داخلها) وكتاب (تاريخ الاتجاهات الوطنية في الأدب المعاصر) ، وكتب أيضًا الأستاذ أنور الجندي كتب عظيمة في هذا الشأن، أنا أقول كتب الأستاذ أنور الجندي في