فهرس الكتاب

الصفحة 742 من 868

هو العلم، وفي مجتمع آخر هو التقدم، فإذا كان الله هو أعز مالينا فهو الأرض، والتحرر، والتنمية، والعدل، وإذا كان الله هو ما يقيم أودنا وأساس وجودنا ويحفظنا فهو الخبز، والرزق، والقوت، والإدارة، والحرية، وإذا كان الله ما نلجأ إليه حين الضرر، وما نستعيذ به من الشرر فهو القوة والعتاد، والإستعداد، كل إنسان وكل جماعة تسقط من احتياجاتها علي، ويمكن التعرف على تاريخ احتياجات البشر بتتبع معاني لفظ"الله"على مختلف العصور ( .. ) ومن ثم فتوحيدنا هو لاهوت الأرض، ولا هوت الثورة، ولا هوت التنمية، ولا هوت النظام، ولا هوت التقدم، كما هو الحال في العديد من الثقافات المعاصرة في البلاد النامية التي نحن جزء منها) [1] ..

أقول: هكذا يفتري هذا الرجل على الله تخرصاً (ومن أظلم ممن افترى على الله كذباً) .. يفتري على اسم الله الأعظم .. تعالى الله عما يقول حنفي علواً كبيراً .. أهذا ما يريد اليسار الإسلامي لديننا!! أهكذا يكتب رجل عن رب العزة سبحانه وتعالى .. بكل هذه الوقاحة!! خبرونا إن لم يكن ما كتبه حسن حنفي في الفقرة السابقة إلحاداً وإنكاراً لوجود الله؟!! فماذا يكون إذن؟!! أهكذا يصل الخطاب تحت مظلة البحث العلمي بحق الله تعالى! في منتهى السخف والإستهزاء بجناب رب العزة .. فضلاً عن الإستهزاء بعقيدة أهل التوحيد .. (سبحانك هذا بهتان عظيم) ..

لو طلب من حسن حنفي أن يكتب بحثاً أو مقالة في فرعون من الفراعين ما اجترأ أن يتحدث بهذه الطريقة الإلحادية التي تدل على زندقة سافرة .. (الله هو الرغيف!! والحب والتنمية والأرض والحرية و الرزق والقوت!!) ..

والله لقد قال هذا الزنديق الذي يصر على أنه مسلم قولاً (تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا) .. ورغم هذا الكفر البواح يتبجح حسن حنفي عبر وسائل الإعلام مدعياً أنه مسلم يقدم مشروعاً حضارياً لينقذ به أمة الإسلام!!

سابعاً: السلام أفضل من الإسلام:

حتى الإسلام الذي اختاره الله لأنبيائه وأوليائه بقوله سبحانه وتعالى: (إن الدين عند الله هو الإسلام) .. وقوله سبحانه: (هو سماكم المسلمين من قبل) .. والذي لا يقبل الله ديناً سواه (ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه) .. حتى هذا اللفظ المبارك الذي يعتز به المسلمون

(1) السابق/ص113 وص139

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت