فهرس الكتاب

الصفحة 744 من 868

(تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً) .. أليس هذا إلحاداً في أسماء الله وصفاته وأفعاله؟!!

يقول الله تعالى متوعدا لأمثال حنفي: (إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا) .. لكن حسن حنفي تجاوز الإلحاد في الآيات والأسماء والصفات فالرجل ينكر وجود الله أصلاً ..

عشراً: لا تقديس للقرآن والسنة:

قد تناول حنفي في طعنه أعظم ما تعتز به هذه الأمة من شعائر دينها والعاصم لها من الضلال بعد الهدى ومصدر شريعتها إذ يقول: (نشأ التراث من مركز واحد وهو القرآن والسنة ولا يعني هذان المصدران أي تقديس لهما بل هو مجرد وصف لواقع) [1] ..

حادي عشر: الدعوة إلى التخلي عن اللغة المغلقة إلى لغة أكثر عقلانية:

يقول حسن حنفي: (التخلي عن لغة اللاهوت الخاصة من إله، ورسول، وثواب، وعقاب، وملاك، وشيطان، وهي اللغة المغلقة التي مازالت خاضعة للرمز الديني، واستعمال لغة أكثر عقلانية وانفتاحاً وإنسانية يمكن لأي فرد أن يعقلها مثل الإنسان، والعقل، والنظر، والفضيلة، في حين أن علم الكلام ظل خاصاً، وعبر عن مضمونه بلغة خاصة في مقابل الفلسفة التي استطاعت أن تتجه نحو العالم، ونحن الآن قد رجعنا خطوة أخرى إلى الوراء، وألغينا التطور، وآثرنا لغة اللاهوت المغلق على لغة الفكر المفتوح) [2] ..

أقول: هكذا حققت الفلسفة على حد زعمه ما لم يحققه علم التوحيد - علم الكلام - فعلم التوحيد يحوي نظريات مبعثرة!!

والكاتب يتأسف ويتحسر لأننا رجعنا إلى الوراء: (ونحن الآن قد رجعنا خطوة أخرى إلى الوراء بإيثارنا البقاء على نظريات مبعثرة دون تصور كوني عام وشامل نعرضه على مستوى الشعور دون أن نتركه يعمل في اللاشعور) [3] .

ثاني عشر: استعداؤه للإسلام ومقدساته وتملقه سلطات اليوم:

(1) السابق154

(2) السابق/15

(3) السابق/158

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت