هذا التصور الجنسي للعلاقات الإجتماعية، ولماذا يصنف المواطن إلى رجل وامرأة؟ ولماذا ينظر إلى الإنسان باعتباره ذكراً أم أنثى؟ إن تأكيد النظرة الإنسانية أو الإعلان عن الثورة السياسية من شأنه إحداث ثورة في السلوك الفردي دون ماحاجة إلى التصنيف الجنسي للمواطنين، خاصة وإن كان لا يدل على فضيلة بل يدل على رغبة جنسية مكبوتة أو حرمان جنسي في حالة من التسامي والإعلاء) [1] ..
انظر إلى هذا الميزان المقلوب الذي يزن به حسن حنفي أسباب فشل تغيير الواقع بالقديم أي عن طريق القرآن!! فهناك تناسب طردي بين الحجاب والرذيلة!! فكلما ازداد الحجاب زادت الرذيلة!! فالحجاب في نظره رغبة جنسية مكبوتة!! والحجاب سبب تفشي الرذيلة والفوضى الجنسية في العالم!!
ويتطاول حسن حنفي على النص القرآني (يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين) .. ويتساءل حنفي لماذا ينظر إلى الإنسان باعتباره ذكراً أم أنثى؟!! ولماذا يصنف المواطنون إلى رجل وامرأة؟!!
صفوة القول:
هكذا ظهر المخبوء وانكشف المستور، واستبان لكل منصف كذب الدكتور حسن حنفي وضلاله بل وزندقته .. فبعد كل هذا الإفك والإفتراء على الله وعلى رسوله وعلى دينه يزعم حسن حنفي أنه مسلم!!! أي إسلام يريده حسن حنفي والإسلام في نظره عبارة عن ألفاظ جوفاء لوصف واقع فقط!!
أعتقد بعد هذا التطواف في أحد كتب حسن حنفي (التراث والتجديد) أن الإسلام الذي يقدمه لنا من خلال مشروعه اليساري لم ينزل على محمد بن عبد الله رسول الله صلى الله عليه وسلم .. هذا الدين الذين يدعونا إليه حسن حنفي لم يعرفه الصحابة رضوان الله عليهم وسلف هذه الأمة!!
أما الدكتور أستاذ الفلسفة حسن حنفي: فنحن براء من مشروعك اليساري فكن صريحاً مع نفسك وأفصح بإلحادك ولا تتمحك في الإنتساب إلى الإسلام!! فمحاول التلفيق والتزوير وزعمك أن العلمانية هي أساس الوحي .. حديث خرافة!!
(1) السابق/42