يسير. (القرطبي: الجامع لأحكام القرآن الكريم: تحقيق الدكتورمحمد إبراهيم الحفناوي والدكتور محمود حامد عثمان/ دار الحديث بالقاهرة طبعة ثانية 1416هـ مج 7ـ8 ج 8 ص 113) .).
ثالثاً: يدهش المرء من طرح بعضهم مثل هذا الاعتراض الشكلي! (وصفنا لرجل شيعي بالعلامة) ! أقول: إن الدكتور عباس مهاجراني علامة بمعنى هذه الكلمة وقد قدم لي كتابي (القصاص) ، (وإثبات جريمة القتل العمد) ، وليس كتاب القصاص فقط!
فهذان الكتابان قد تم إرسالهما إلى العديد من طلبة الدراسات العليا (الماجستير والدكتوراة) في العالم الإسلامي التي بها جامعات عربية وإسلامية عريقة! بناء على طلباتهم التي أرسلوها لنا عبر البريد الإلكتروني فعلى سبيل المثال:
من المغرب سبعة من دارسي الماجستير والدكتوراة، والجزائر ثلاثة، وليبيا طالب ماجستير، والسودان أربعة (ماجستير ودكتوراة، وتنزانيا اثنين أحدهما يدرس في جامعة زنجبار، وجنوب أفريقيا طالب واحد ماجستير، ومصر بلد الأزهر! 12 نسخة لطلبة ماجستير ودكتوراة، واليمن أكثر من خمسة من دارسي الماجستير والدكتوراة!
وحتى أرض الحرمين التي بها الجامعات الإسلامية والمعاهد المتخصصة تم إرسال إلى (جدة ومكة) أربع نسخ (طالب واحد دكتوراة وثلاثة ماجستير) ! ومعظم دول الخليج الكويت وقطر والبحرين والإمارات لكل دولة طالب واحد على الأقل! وأيضاً سلطنة عمان رغم مذهبهم الإباضي (طالبان للماجستير) ! ومنذ ستة أشهر تقريباً أرسل لنا أحد الدارسين لدرجة الدكتوراة وهو في نفس الوقت يعمل في جامعة بجمهورية (قيرغيزستان) فأرسلنا له نسخة من كل كتاب وشكرنا على تلبية طلبه! والحمد لله! هذا احصاء فقط لطلبة الماجستير والدكتوراة الذين أرسلنا لهم الكتابين كهدية!
أما عن الطلبة العاديين، والقراء والباحثين فما أكثرهم! والكتابان مطبوعان ومتوافران في المكتبات بالمملكة المتحدة! وأيضاً على موقع المقريزي وبعض المواقع الأخرى! وليعلم المعترض علينا أن كتابنا (القصاص) يدرس لطلبة مسلمين بالصين بناء على طلب جمعية إسلامية هناك. ولله الحمد والمنة!
لماذا تم اختيار الجامعة العالمية للعلوم الإسلامية؟