الشيعي الذي فعل ما لم تستطع ملوك أوروبا وجيوشها الجرارة فعله مع السلطان بايزيد!!
وحسبنا هذه الواقعة:
الحملة الصليبية بقيادة سيجموند بقيادة ملك المجر سنة 798هـ:
ذكر صاحب كتاب العثمانيون في التاريخ:"وقصة هذه الحملة الصليبية أن سيجسموند استنجد بالبابا وبأوروبا لتكوين حملة أوروبية لإنقاذ المجر وبيزنطة من الخطر العثماني، فحملت الحملة شعار سحق الأتراك أولاً ثم احتلال القدس. تكونت هذه الحملة من جيوش مجرية وفرنسية وألمانية وبولندية وإنجليزية وإيطالية وإسبانية، واجتازت هذه القوات المشتركة بعد أن بلغت 130 ألف محارب نهر الطونة (نهر الدانوب) وبلغت مدينة نيكوبولي وعندها دارت رحى معركة سميت باسمها أي باسم هذه المدينة بين الصليبيين بقيادة سيجسموند ملك المجر وبين العثمانيين بقيادة الأمير بايزيد الصاعقة عام 1396م (798 هـ) . انتهت معركة نيكوبولي بانتصار العثمانيين، وأسروا كثيراً من أشراف فرنسا منهم الكونت دي نيفر قائد قوات بورغنيا وولي عهدها. وقد ألزم هذا الكونت على القسم بألا يعود إلى حرب العثمانيين. وبعد قرار بايزيد إطلاق سراح الأمراء الأسرى بعد دفع الفدية، أراد بايزيد أن يحلل الكونت دي نيفر من قسمه. قال بايزيد: (أيها الكونت! لك أن تعود مرة أخرى لمحاربتي لكي تمسح العار الذي لحق بك. واعلم أني لا أخاف من عودتك وإلا ما كنت أطلقت سراحك، تعال وقتما تشاء فستجدني وجنودي أمامك. ذلك لأني ولدت لكي أنتصر على المحاربين الذين أجدهم أمامي. وعقب انتصار العثمانيين في نيكوبولي، أرسل الأمير بايزيد الأول، أنباء هذا إلى الانتصار الخليفة المتوكل العباسي بالقاهرة، فكان جواب الخليفة عليه أنه أرسل إليه تشريفاً وخلعة وسيفاً وكان هذا معناه الاعتراف ببيايزيد سلطاناً على إقليم الروم" [1]
تيمورلنك ت 807 هـ يوقف انتصارات السلطان بايزيد:
(1) د. محمد حرب: العثمانيون في التاريخ والحضارة/المركز المصري للدراسات التركية بالقاهرة/ص17، ص18.