فهرس الكتاب

الصفحة 859 من 868

جاء في كتاب التحفة الحليمية في تاريخ الدولة العلية لإبراهيم بك حليم وهو مؤرخ عاصر فترة حكم السلطان عبد الحميد الثاني وكان معاصراً لفترة حكم خديو مصر عباس الثاني:"وفي سنة 804 هـ زاد تيمورلنك في التسلط على الأملاك العثمانية يوماً فوق يوم، فدعاه السلطان بايزيد للحرب فحضر ومعه عشرين أميراً مستقلين تحت حمايته، بينهم أمراء شروان وأمير كيلان وديار بكر، وكردستان وبخشان وخان وتركستان إلى أنقرة، وأراد أخذ قلعتها من يد يعقوب بك محافظها، وإذا بالسلطان بايزيد وصل بجيشه إلى (توقاد) أمام جيش تيمورلنك. ففي يوم الجمعة 19 ذي الحجة من العام المذكور ابتدأ القتال ( .. ) فلما رأى العساكر التتر الموجودين ضمن جيش بايزيد أن جيش تيمور لنك تتر مثلهم، تركوا بايزيد وانضموا إلى جيش تيمورلنك وكانوا خمسين ألفاً، فانهزم جيش بايزيد. واشتغل الأمراء بتخليص أولاده. وأما هو فلم ينهزم ولم ييأس من النصرة بل صعد مع خواص رجاله على ربوة. أما تيمورلنك فإنه أرسل محمود خان من نسل جنكيز خان بفرقة للقبض على بايزيد، فلما وصل إليه انكب فرس بايزيد به فأخذ إلى تيمورلنك أسيراً" [1]

الغرب مدين لتيمورلنك:

يعقب ول ديورانت على معركة نيكوبولس:"والتحم أقدر قائدين في زمانهما في أنقرة 1401م/ وأرغمت استراتيجية تيمور أعداءه الأتراك على القتال بعد أن أرهقهم وأنهك قواهم طول السير، وهزم الأتراك هزيمة منكرة وأخذ بايزيد أسيراً، وابتهجت القسطنطينية، وظل العالم المسيحي بمنجاة من الأتراك لمدة نصف قرن بفضل التتار" [2]

الغرب يبارك انتصارات تيمورلنك:

(1) إبراهيم بك حليم: التحفة الحليمية في تاريخ الدولة العلية/مؤسسة المختار/ القاهرة ص73، ص74.

(2) ول ديورانت: قصة الحضارة/د. عبد الحميد يونس ومحمد علي أبو ذرة/مكتبة الأسرة بالقاهرة/مج13 ج25، ج26 ص47.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت