ثم يدعي هذا الضال المضل بوقاحة ويكذب جهارا نهارا ويفتري زاعما أن الشيخ أبا محمد المقدسي وليس هو (من خالف أهل الإسلام قاطبة) كما في كلماته التي نقلها الكذاب عن المفتري بإسناد ظلمات بعضها فوق بعض حيث قال عن الشيخ المقدسي: (بمنهجه ومذهبه الذي خالف فيه أهل الإسلام قاطبة) اهـ.
وإن لم يكن هذا هو الكذب علانية والغوص بوقاحة في لججه ومستنقعاته فما هو الكذب إذن ..
فصدق فيه المثل السائر: (رمتني بدائها وانسلت)
فهو وأذنابه أصحاب منهجية الكذب ..
فما هو حال من ينقل ترهاته ويحتج بكلامه ويكتم حاله هذا؟؟
لا شك أنه أحد رجلين لا ثالث لهما إلا أن يكون حمارا أو من الثيران:
الرجل الأول: ضال مضل مثله يعتقد بمعتقده ويسير على نهجه لأن القرين للمقارن ينسب.
الرجل الثاني: رجل كذاب خبيث يكتم الحق عن القراء ويوهمهم أن هذا الضال من أهل العلم الثقات الذين يؤخذ بكلامهم وينقل عنه ويحتج به ..
فليختر الناقل عنه الفرح بكلامه أي الرجلين هو أو أي الدابتين يفضل ..
ومن النكت الطريفة عن هذا الضال ما يرويه عنه نصري الطحاينة أقرب المقربين للشيخ الزرقاوي رحمه الله حيث يقول:
كنت معه أقود سيارة في بداية انحرافه وهو إلى جانبي فمررنا بإشارة حمراء فوقفت فقال لي: اتق الله ولا تقف عليها!
فقلت له: يعني أقطعها وأعمل حادث: قال طيب إما أن تتقدم أو تتأخر ولا تقف عليها تماما!! حتى لا تكفر!!
تأملوا السخافة .. والتهافت ..