الجهاد في عصرنا قد دَعَوْا إلى مثل ما كان يدعو إليه أبو محمد، وما سمعنا أحدهم يومًا أنه قال: هذا منهجي!!
وهذه إجابة الشيخ المقدسي: ج ـ سوف أعينك على إزالة هذه الغمامة عن قلبك إن شاء الله، فما عليك إلا اتباع الخطوات التالية وسيصلح قلبك إن كان صادقا:
ـ عليك بكثرة الاستغفار وادع الله بقوله تعالى: (رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ) اهـ.
ـ أحسن الظن بالمسلمين وتذكر دوما حديث النبي صلى الله عليه وسلم (من حسن إسلام المرء تركه ما لايعنيه)
ـ فإن لم تزل غمامتك التي ذكرتها عن قلبك بهذا؛ ففتش قلبك جيدا واسع في صلاحه، فإن أصررت على غير هذا العلاج فسأضطر اليوم أن أعطيك حقنة صغيرة مما أمنع نفسي دوما من الخوض به رغم تكرار ادعاء مثل هذه الغمامات عند الغلاة عندنا فقد كنت أعزف عن الرد علهم في هذا الباب تحديدا لأني أخذت على نفسي أن أجعل أخانا أبا مصعب هو آخر من رد على الآخر منا في ما يزج هؤلاء أنوفهم به؛ ولكن فليكن لك هذا هنا لأنه ليس من باب الرد ولكنه من باب البيان وتنقيح الكلام؛ فأقول: في هذه العبارة التي يكررها بعض الحاقدين في بعض المنتديات ويقع عليها الغلاة عندنا كالذباب لا يقعون إلا على ... هل فكر أحدهم يوما من الأيام أن يراجعها من كلامي في لقاء الجزيرة ويتأكد من هذا اللفظ: (ذكر الشيخُ حفظه الله بأنني اشترطت على الشيخ أسامة بن لادن -حفظه الله- تدريس منهج أبي محمد)
(وأنا أسأل الشيخَ حفظه الله عن قوله:(منهج أبي محمد) أهو منهج تفرد به .... بمنهجه، ... وإن أجاب بالثاني -وهو حَرِيٌّ به- فَعَلام ينسبه إلى نفسه ... وما سمعنا أحدهم يومًا أنه قال: هذا منهجي!!) الخ الكلام وكله ينبني على هذا النقل!! أقول هل فكر السائل ومن على شاكلته من يعانون من هذه الغمامات أن يتثبتوا ويتبينوا من هذه اللفظة هل صدرت مني بالفعل!! أم أنه التحامل الذي تورثه عين السخط والتقليد الذي تورثه عين الرضا يسبغ العصمة على من يريدون فلا يتطرق إليهم الخطأ فضلا عن السهو والنسيان الذي لا يؤاخذ المرء أصلا به .. يظهر لكم هذا كله واضحا حين تعلمون أني لم أتلفظ بهذه اللفظة (منهجي) قط في السياق المذكور .. وهذا رابط الكلام فليراجعه من كان