يعاني من الغمامة المذكورة لينقح المناط وليعلم من هذه الحقنة الصغيرة أني عازف عن الرد ويدي ملئى وأن عندي ما أقول ..
وهذا تفريغ الموضع المعني لمن تكاسل عن تتبع الرابط أقول فيه: (الأخ أبو مصعب اقترح كما بلغني من بعض الإخوة اقترح على الشيخ أسامة أن يجعل بعض كتاباتي أو أكثر كتاباتي منهجا دراسيا لشباب القاعدة ... )
(هكذا بلغني من بعض الإخوة وذكروا لي أن هذا الأمر استأذنوا فيه أبا مصعب ليخبرونني به أو أطلعوا أبا مصعب عليه يعني موثق) اهـ.
فإن بقي بقايا لغمامتك فأدعوك لأني أعرف أنك من عندنا أن تذهب إلى سجن سواقة فتسأل الشباب الذين كانوا في العراق مع أبي مصعب قبيل سقوط نظام صدام وهم معروفون فتسألهم عن هذا وقطعا سيخبرك أحدهم أنه بعث برسالة لي يطلعني على هذا الأمر أطلع أبا مصعب عليها قبل أن يرسلها إلي، وهذا ليس فيه تكذيب لأبي مصعب حاشا فما علمت عليه الكذب في صغيرة ولا كبيرة ولكنه سوء النقل الذي مارسه بعض مرضى النفوس مرارا والنسيان الذي لا يسلم منه بشر، وسبب ذكري هذا الأمر في هذا الموضع وفي المناصحة أني أردت أن أوصل لأخينا أن شأن الجهاد أوسع من ذلك فتفاصيل ما بلغني في هذا الباب كان أن إخواننا كانوا ينتقدون على كثير من شباب القاعدة عدم تكفيرهم لجيوش الطواغيت بالأعيان آنذاك؛ فكان هذا عند إخواننا مانعا من الاندماج معهم وكنت أرى هذا تشددا يحرم المسلمين وحدة الصف لا يتناسب مع منهج أهل السنة والجماعة في الجهاد حتى مع الأمير الفاجر؛ فكيف بالتقي إن خالفني في مثل هذه المسائل، ولذلك ذكرت فرحي في المناصحة والمناصرة من انضمام أبي أنس الشامي إلى جماعة أبي مصعب في العراق وعددته مرونة من أبي مصعب وتطورا فرحت به لأني أعلم أن أبا أنس لم يكن يوافقنا على تكفير أعيان الجيش والشرطة إلى أن خرج من الأردن ومازال بعض طلبته إلى اليوم على هذا، ففرحت لهذا التطور وعددته في الآمال ..
أظن أن في هذا كفاية لإزالة تلك الغمامة ولا تظن أنك استدرجتني بسؤالك وجعلتني أنقض ما اشترطه على نفسي من عدم الرد على أبي مصعب؛ كلا بل هذا الذي ذكرته من جنس تحقيق المناط وتوضيح قولي الذي تلفظت به، وأنا لا زلت على ما اشترطه على