فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 464

وهو ما قاله حكيم الأمة الدكتور المجاهد أيمن الظواهري حفظه الله في اللقاء المفتوح معه.

إلا أني اطلعت على مقال الشيخ حامد العلي الأخير المنشور على موقعه بعنوان"لو كان الأمر بيدي"فساءني فيه بعض الكلمات فأرسلت ملاحظاتي على المقال على خانة التعليقات في الموقع إلا انها لم تنشر ولم يصلني رد من الإخوة القائمين على الموقع، وكنت أود لو قاموا بنشرها أو أجابوني على تساؤلاتي لئلا نظهر بمظهر من يخفون ما عليهم ويظهرون ما لهم!

ولما كان الكل يؤخذ من كلامه ويرد إلا صاحب هذا القبر عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم وكان الدين النصيحة رأيت أن أبعث بكلماتي هذه إلى الشيخ حامد من باب نصيحة المفضول - إن جاز لي نسبة الفضل لنفسي- للفاضل، أسأل الله فيها الإخلاص والقبول.

شيخنا الفاضل ...

جاء في ثنايا مقالك"ولو كان الأمر بيدي لجمعت العلماء، والدعاة، ونشطاء الصحوة، في مؤتمر عام، يؤخذ فيه الميثاق لنصرة الشعوب الإسلاميّة لاسيما في البلاد المحتلة، وعلى رأسها فلسطين ـ وإن كره الطغاة ـ وتوضع فيه البرامج الدعوية، التي تحلّ فيها مفاهيم ثقافة العزّة والمقاومة، مكان ثقافة الإنهزام، ونهج دعم مشاريع النهضة والتغيير، بدل مشاريع الخنوع للواقع، وينبثق عن هذا المؤتمر، تجمعٌ لعلماء ليس فيهم متشوّف لمنصب دنيوي، ولا طامع في تزلّف لسلطة، ولا خائف من عصا سلطان، تجمّع يمدّ الجسور إلى كلّ الحركات التي تقاوم الطغيان الغربي على العالم، ويغطيها بشرعية الإفتاء، وسلطانه الباهر على القلوب، والعقول."

ولجعلت الحركة الجهادية تضع لنفسها دستورًا يشبه دستور طالبان، يضبط مسيرة الجهاد المباركة، ويحدد الثوابت، ويترك مساحة للإجتهاد الذي تعذر فيه الحركات الجهادية في المتغيرات، ليحميها من الغلوّ، والعبثيّة، والفوضى، والجهل، وشتات الرأي، والراية، والصراع الداخلي، وشطحات العجلة، و (العنتريات) في غير محلّها، وحرق المراحل بسذاجة سياسية مثيرة لشفقة المحبّ، وسخرية العدوّ! مما حوّل بعضها إلى وقود يحرق في مشاريع أخرى من حيث لايشعرون!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت