فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 464

قيل إنها نزلت في أبي لبابة بن المنذر رضي الله عنه عندما أخبر يهود بني قريظة بحكم رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم إذا نزلوا على حكمه.

ومنها قوله تعالى: {إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون} .

نزلت في الأقرع بن حابس وهو صحابي. وفي رواية فيها إرسال قال: يا رسول الله، فلم يجبه، فقال: يا رسول الله إن حمدي لزين، وإن ذمي لشين، فقال صلى الله عليه وسلم: (ذاك الله عز وجل) .

وهناك آيات أخرى لم أذكرها، وأما الأحاديث فأذكر منها:

قوله صلى الله عليه وسلم: (إن منكم منفرين فأيكم أم الناس فليوجز) ، بعد أن قام وخطب الناس وقد غضب غضبًا شديدًا عندما علم أن رجلًا من المسلمين يتأخر عن صلاة الفجر لأجل إطالة الإمام. وقد جاء في روايات أخرى للحديث أن الإمام هو معاذ بن جبل رضي الله عنه إمام العلماء يوم القيامة.

ومنها قوله صلى الله عليه وسلم حين جاء النفر الثلاثة وهو يعلم الصحابة في حلقة علم فأما أحدهم فوجد فرجة فجلس فيها وأما الثاني فجلس حيث انتهى وأما الثالث فأعرض، فقال عليه الصلاة والسلام: (أما الأول فأوى إلى الله فآواه الله. وأما الثاني فاستحيا من الله فاستحيا الله منه. وأما الثالث فأعرض فأعرض الله عنه) .

ولم يعد هذا من الغيبة رغم أن الصحابة الجلوس كانوا يعرفون الثالث.

ومنها قوله صلى الله عليه وسلم للصحابي الذي كان يلبس خاتمًا من ذهب: (أيعمد أحدكم إلى جمرة من النار فيجعلها في يده) .

ومنها قوله عن خالد بن الوليد لما قتل خطأً الذين قالوا صبأنا وأرادوا أسلمنا. فقال عليه السلام: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) .

ومنها قوله صلى الله عليه وسلم عمن أفتوا الذي شُج رأسه بأن يغتسل بالماء: (قتلوه قتلهم الله، ألا سألوا إذ لم يعلموا. فإنما شفاء العِي السؤال) .

ومنها تعنيفه الشديد لأسامة بن زيد رضي الله عنه عندما قتل الرجل الذي قال لا إله إلا الله بعد أن استوثق منه أسامة فقال له معنفًا: (هلا شققت عن قلبه) ، (أَقتلته بعد أن قال لا إله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت