فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 464

1)ارتفاع معدل الجريمة وإدمان المخدرات نتيجة البطالة في وسط الشباب وعدم القدرة على الزواج.

2)ضياع المرأة بين وظيفتها كأم وربة بيت ومسؤولة عن رعيتها، ووظيفتها خارج البيت في المصنع أو المكتب أو المعمل، فتضيع صحتها، ويهرم شكلها بسرعة، وتصاب بالأمراض النفسية والعصبية، وتفقد أولادها وزوجها ونفسها، وليتها توفر لهم المقابل المادي لكل هذه التضحيات، ولكن المتبقي من راتبها لا يوازي إحدى هذه التضحيات بعد اقتطاع أجرة المواصلات الشهرية والملابس التي تشتريها وأدوات الزينة، ومصاريف الحضانة التي ترمي فيها أطفالها الرضع أو الذين لم يبلغوا سن التعليم الإلزامي، فيموتون ويمرضون - صحيًا ونفسيًا - فلا يشعرون بأدنى عاطفة أو احترام لأمهم وأبيهم، بالإضافة إلى أجرة الخادمة التي تنظف لها البيت وتعد لها وللأسرة الطعام والملبس ومكان الدراسة والنوم نيابة عنها.

3)ضياع الأسرة بضياع قوامة الرجل، حيث لم يعد هو العائل الوحيد للأسرة بعد أن صارت زوجته تشارك في نفقات البيت بنفس ما يشارك به وربما زادت عنه، وبالتالي يصير لها صوت مسموع ورأي لا يمكن تجاهله في كل القضايا التي تهم الأسرة، خاصة بعد أن فقدت حياءها نتيجة الاختلاط بالرجال وتعودت على الجدال ورفع الصوت في حضرتهم، وهذا من أهم أسباب حالات وقوع الطلاق.

بالإضافة إلى أن فقدان الحياء من أكبر مسببات الوقوع في الفاحشة، لقوله صلى الله عليه وسلم: (إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ما شئت) [رواه البخاري: ح5655] .

ونتيجة لهذا التداخل بين سلطات الرجل وامرأته؛ يختل نظام الأسرة كله، لأن المركب التي لها ربانان لابد أن تغرق بعد انقسام الولاء في داخل الأسرة لمن يدفع للأولاد!

والمصيبة تكون أعظم إن كانت المرأة في درجة وظيفية أعلى من درجة زوجها، أو إذا كان راتبها أعلى من راتبه، ولنا أن نتخيل كيف يكون الوضع في البيت إن كانت المرأة مديرة أو وزيرة أو نائبة في المجلس النيابي أو المحلي، وزوجها إنسان عادي بسيط أو لم يصل إلى هذه المرتبة السياسية أو الإدارية!

4)زيادة عدد حالات الطلاق وكذلك عدم الإقدام على الزواج من قبل النساء العاملات، لشعورهن أنهن يستطعن الاستغناء عن الرجال، طالما أن الواحدة منهن لديها راتب فهي في غنى عنه ماليًا، ولا تحتاج لحمايته طالما أن والدها لازال على قيد الحياة، فيفضلن الاستقلالية والهروب من تحمل المسؤولية والاقتداء بالنساء الكافرات والخارجات عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت