فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 464

السنة الربانية في هذه الناحية، رغم أن علماء الاجتماع في المجتمعات الكافرة؛ يطالبون بعودة المرأة إلى البيت وأحضان الأسرة وإرضاع أطفالها وتربيتهم فيه بدلًا من الحضانات.

ولو بقيت المرأة في بيتها ولم تنافس الشباب في الوظائف فسوف تقل نسبة البطالة وترتفع الأجور ويتم توفير المصاريف التي تنفقها المرأة العاملة مما ذكرناه سابقًا، ويقل الفساد في المجتمع نتيجة صون المرأة في البيت بعيدًا عن المهيجات والمؤثرات الخارجية لكلا الجنسين، وقدرة أكبر عدد من الشباب على الزواج وبالتالي تقل نسبة العنوسة في المجتمع، ويتربى النشء تربية صالحة

على يد أمه وليس على يد الخادمات الجاهلات غير المسلمات، ويرتاح الرجل نفسيًا وماديًا فيزيد عطاؤه ويعظم إنتاجه.

وعلى هذا؛ فخروج المرأة للعمل وممارسة حقوقها السياسية لم يفد إلا مرضى القلوب وأساطين نشر الفاحشة والرذيلة، والهادفين لتدمير كيان الأسرة المسلمة لتحقيق أهداف الصهيونية العالمية من إضعاف للأمم ليسهل السيطرة عليها، وبالطبع أصحاب محال بيع الملابس ولوازم الزينة للنساء.

إن الذين يطالبون - زورًا وبهتانًا - بإعطاء المرأة كامل حقوقها السياسية والمالية والاجتماعية؛ إنما فقدوا رجولتهم ودينهم وشرفهم، وقصدهم هو اصطياد النساء وإيقاعهن في شباك الرجال الذين لا خلاق لهم، وهدم كيان الأسرة التي تشكل اللبنة الأساسية في تركيبة المجتمع المسلم.

همسات في آذان هؤلاء:

-فيا أيتها المرأة المسلمة ...

تنبهي لما يراد لك من المكائد، وإياك أن تنصاعي وراء الدعوات الهدامة تحت مسمى"تحصيل العلم"أو"الترقية في الوظيفة"أو"قيادة الحركات النسائية"و"ممارسة الحقوق السياسية للمرأة"، على حساب الزواج أو إهمال رعاياكن من الزوج والأبناء.

واعتبرن بمن سبقكن في الحصول على أعلى الدرجات العلمية أو الوظيفية ثم تعالى صراخهن:"خذوا شهاداتنا ودرجاتنا وأعطونا طفلًا أو أعطونا زوجًا"! ولكن بعد فوات الأوان!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت