فهرس الكتاب

الصفحة 290 من 464

لقد عاشوا بيننا من عهد نبيّنا، ولكنّا بفضل الله قهرناهم بإيماننا، وغرسنا العزة في أرضكُم بأيدينا وذلك بتوفيقٍ من الله لنا.

رسالةٌ إلى سادات الإسلام:

إلى صانعي المجد، وراكبي صهوة العزّ، إلى مُريدي الجنان، ومُتيمي الرحمن ...

إذا اشتدّ بكم البلاء فتذكّروا؛ {أم حسبتُم أن تدخُلُوا الجنّة ولمّا يأتكُم مثلُ الّذين خلوا من قبلكُم مسّتهُمُ البأساءُ والضّرّاءُ وزُلزلُوا حتّى يقُول الرّسُولُ والّذين آمنُوا معهُ متى نصرُ اللّه ألا إنّ نصر اللّه قريبٌ} .

وإذا جمع العدوُّ عبّاد الدرهم والفرج، وتألبوا فتذكّروا؛ {الّذين قال لهُمُ النّاسُ إنّ النّاس قد جمعُوا لكُم فاخشوهُم فزادهُم إيمانًا وقالُوا حسبُنا اللّهُ ونعم الوكيلُ ... فانقلبُوا بنعمةٍ من اللّه وفضلٍ لم يمسسهُم سُوءٌ واتّبعُوا رضوان اللّه واللّهُ ذُو فضلٍ عظيمٍ} .

وإذا رأيتم العُملاء قالوا عنكم حماسةٌ صماء، وعاطفةٌ عمياء، ومصيريةٌ دهماء فتذكّروا؛ {إذ يقُولُ المُنافقُون والّذين في قُلُوبهم مرضٌ غرّ هؤُلاء دينُهُم ومن يتوكّل على اللّه فإنّ اللّه عزيزٌ حكيمٌ} .

وإذا أقبل الجُهالُ، وأدعياء العلم يُنظّرون لكم ويتصدرون الفتوى وهم قاعدون عن {انفرُوا خفافًا وثقالًا وجاهدُوا} ، فتذكّروا؛ {فلمّا جاوزهُ هُو والّذين آمنُوا معهُ قالُوا لا طاقة لنا اليوم بجالُوت وجُنُوده قال الّذين يظُنُّون أنّهُم مُلاقُو اللّه كم من فئةٍ قليلةٍ غلبت فئةً كثيرةً بإذن اللّه واللّهُ مع الصّابرين} .

وإذا رأيتُم جُنود الشّيطان عظُم في الأُفق سوادُ طائراتهم، ومُجنزراتهم، فاستغيثوا ربكم، وتذكّروا؛ {إذ تستغيثُون ربّكُم فاستجاب لكُم أنّي مُمدُّكُم بألفٍ من الملائكة مُردفين} .

فإذا حمي الوطيس فاصبروا، وتذكّروا؛ {بلى إن تصبرُوا وتتّقُوا ويأتُوكُم من فورهم هذا يُمددكُم ربُّكُم بخمسة آلافٍ من الملائكةُ مُسوّمين} .

بعدها قُل لأمريكا، ومن حالفها، ونافقها؛ قاتلوا ملائكة ربّ المُؤمنين وناصرهم!

أخيرًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت