إن أسباب حجب الله سبحانه وتعالى النصر عن المسلمين اليوم متعددة وإن كانت لا تخرج عن مستويات ثلاث:
-المستوى الأول: تشريعي مرجعه الابتعاد عن تحكيم شرع الله تعالى فيما أمر به، والالتفاف حول حكم الدساتير والقوانين التي سنها اليهود وأتباعهم بطريقة تخدم مصالحهم وأهواءهم.
-المستوى الثاني: جماعي مرجعه التباغض والتحاسد والتنافر بين المسلمين مما مكّن الأعداء من اختراق صفوفهم والكيد لهم بأيدي إخوانهم الذين زينوا لهم الباطل وألبسوه ثوب الحق.
-أما المستوى الأخير: فهو فردي مرجعه تغلب حب الدنيا وحب الجاه على نفوس بعض المسلمين مما جعلهم يحوّرون مفهوم الجهاد والنصر بما يتناسب مع أهوائهم الشخصية والفردية.
وختامًا نقول:
مهزومون نحن. . . نعم. . . ولكن هزيمتنا ليست خارجية، بل إنها هزيمة داخلية، وما لم نعد إلى أنفسنا ونصحح ما في ذواتنا. . . فلن يأتي النصر. . . لأن النصر لم ولن يكون بالقوة والعتاد. . . وإنما هو بالعزم والجهاد.
[بقلم: نهى قاطرجي]