فهرس الكتاب

الصفحة 311 من 464

1)ألغوا نتائج الإنتخابات، فاغتصبوا بذلك حق الشعب وسلبوا إرادته التي كانت مع إقامة شرع الله.

2)زجوا بالالاف في المعتقلات والسجون، وقتلوا وشردوا، وانتهكوا الحرمات، واقتحموا المساجد، وداسوا المصاحف ... إلى غير ذلك من المنكرات.

3)حموا وشجعوا - ولا زالوا يشجعون - الفسق والفجور وكل عصيان لله من تفسخ وإلحاد وردة، ووقفوا بالمرصاد لكل من حدثته نفسه أن يلتزم الإسلام نظام حياة، ورغم ذلك كتب لهذا الدين أن ينتصر، فلما كان ذلك حورب جهارا.

نحن المجاهدون في الجزائر نعتبر أن الحكم الإسلامي كان قاب قوسين أو أدنى من التحقق، ومن سياستنا الشرعية؛ أن من تمت له البيعة وجبت نصرته، ومن خرج عليه ينازعه الكرسي قوتل وعومل معاملة الباغي، فكيف بالذي خرج ينازع الشعب - أغلبية الشعب - في أن لا يكون دينه الإسلام كشرع يحتكم إليه بعد أن اختار رجالا لذلك؟

بكل صراحة ووضوح؛ فقد رفضوا شرع الله بشكل لا يحتمل التأويل - هذه دائرة المرتكز الرابع -

بعد مراجعة باب الردة، تبين أن أبا بكر الصديق ومعه الصحابة رضي الله عنهم، ألحق بالمرتدين المانعين للزكاة مع الإعتراف.

جاء في فتح الباري [275/ 12] : ( ... وإنما قاتلهم الصديق ولم يعذرهم بالجهل لأنهم نصبوا القتال) اهـ.

وحكام الجزائر:

(1) أنكروا تحكيم شرع الله، وكانوا مانعين مع الإعتراف.

(2) نصبوا القتال - قتال من أرادوا تحكيم شرع الله -

وعليه فإننا نعلن ونحن على يقين - إن شاء الله:

من أننا للشرع محتكمون، وللشرع مطبقون ومتبعون، وإن قتالنا لحكام الجزائر جهاد، وأن كل جزائري - خاصة - وكل مسلم - عامة - معني بهذا الجهاد، وهو مأمور شرعا أن يساهم في هذا الجهاد حسب استطاعته وموقعه الذي يجب أن يحتله تبعا لمتطلبات الجهاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت