وماذا لو رأى علماء السلف تلك الفئة التي باعت دينها بعرض من الدنيا زائل، وهي تزين لهم ما يفعلون وتبيح قتل كل مسلم صادق. . وما قتل سيد قطب وخالد الاسلامبولي ورفقائه الأبطال منا ببعيد!
وما أجمل كلمات ابن القيم رحمه الله وهو يقول (علماء السوء جلسوا على باب الجنة يدعون إليها الناس بأقوالهم، ويدعونهم إلى النار بأفعالهم، فكلما قال أقوالهم للناس هلموا، قالت أفعالهم لا تسمعوا منهم، فلو كان ما دعوا إليه حقا كانوا أول المستجيبين له، فهم في الصورة أدلاء، وفي الحقيقة قطاع الطرق) . الفوائد.
ويرحم الله أبا حازم فما اصدقه عندما قال: (ولو كان علماؤنا يصونون علمهم لم تزل الأمراء تهابهم) . . . فهل من مستجيب!!
[عن مجلة الفجر، بتصرف]